شقيق رئيس منطقة أمن إنزكان السابق يتعرض للشطط في إستعمال السلطة بأمن إنزكان..

* متابعة: رضوان الصاوي

تعرض شقيق رئيس منطقة أمن إنزكان السابق المرحوم “محمد اليزيدي” لما وصفه بتصفية حسابات لا دخل له فيها، و التي ترتبط بأسباب و مسببات إقالة رئيس منطقة الأمن المذكور، حيث وجه السائق المهني لسيارة الأجرة “يوسف اليزيدي” شكاية إلى المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف الحموشي في موضوع الشطط في إستعمال السلطة في مواجهة مسؤولين أمنيين بالهيئة الحضرية لأمن إنزكان، ترجع وقائعها إلى أواخر شهر مارس الماضي …..

وجاء في شكاية المشتكي /الضحية أنه بتاريخ 26 مارس الماضي على الساعة 11 صباحاََ، و بينما كان في طريقه إلى ورشة ميكانيكي من أجل إصلاح سيارته للأجرة، حيث إستوقفه شرطي مرور من درجة ضابط أمن ممتاز، و طلب منه تمكينه من وثائق السيارة و مأذونية النقل بالإضافة إلى رخصة التنقل، وذلك بحجة وجود مخالفة اعتبرها الضحية وهمية و مصطنعة، حيث لم يكن برفقته ركاب و لا عليه علامات العمل حينما، فقام بتمكينه من جميع الوثائق بإستثناء المأذونية و رخصة التنقل، حيث تم استفساره عن سبب عدم الإدلاء بهاتين الوثيقتين المذكورتين، فكان الجواب عدم وجودها بحوزته، مع طلب مهلة لإحضارها، بإعتبار الوجهة محددة صوب ورشة الميكانيكي، ليتم حجز السيارة لغياب المأذونية، وأوضح له الضابط بأن إحضار المأذونية سيؤدي حتما إلى تحرير السيارة من المحجز الجماعي …

إلى ذلك، وفي اليوم الموالي أي بتاريخ 27 مارس 2024 أحضر المشتكي المأذونية، ليفاجئ برفض قاطع من رئيس فرقة المرور بعلة صدور تعليمات من رئيس الهيأة الحضرية لأمن إنزكان، حيث جعلوا حجز سيارة الأجرة إجبارياََ و إلزامياََ بالمحجز الجماعي لمدة خمسة أيام، كما سيتم تجريده من المأذونية و توجيهها للعمالة نقطة الإنطلاق…

و في سياق متصل، أفاد شقيق رئيس منطقة أمن إنزكان السابق المرحوم “محمد اليزيدي” أنه وقبل إقالته من مهامه بالمدينة كانت له حزازات مع المشتكى بهم ربما بسبب وفاة رجل أمن بالدراجة النازية الشهيرة، كما أكد وجود أسباب أخرى خفية…
وجدير بالذكر، أن المشتكي قد توجه بشكاية مماثلة إلى والي ولاية أمن أكادير أي بتاريخ 29 مارس الماضي تحت رقم 23/ 392 ظلت بدون جواب يذكر، حيث اعتبرها الضحية لا تخلو من خلفيات لها علاقة بيوم وفاة المرحوم محمد اليزيدي بعد إلتحاقه بولاية أمن أكادير، مؤكداََ أنه سيخرج في فيديو على قناة الجريدة لتوضيح كل ما سبق و ما خفي أعظم.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.