وزارة الصحة في غزة تعلن عن مقتل 31045 فلسطينيا في الهجوم الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر والأحياء منهم يستقبلون رمضان بمزاج كئيب

قالت وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد إن ما لا يقل عن 31045 فلسطينيا قتلوا وأصيب 72654 في الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر.
وفي سياق آخر، يستقبل الفلسطينيون شهر رمضان بمزاج كئيب وسط إجراءات أمنية مشددة من الشرطة الإسرائيلية وشبح الحرب والجوع في غزة، مع تعثر المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

وتم نشر آلاف من أفراد الشرطة في الشوارع الضيقة بالبلدة القديمة في القدس، حيث من المتوقع أن يصل عشرات الآلاف كل يوم لأداء الصلاة بالمسجد الأقصى.

وظلت التلة التي يقع عليها المسجد الأقصى، والمعروفة لدى اليهود باسم جبل الهيكل، نقطة اشتعال للعنف منذ فترة طويلة وكذلك كانت من أسباب اندلاع الحرب الأخيرة في عام 2021 بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير غزة.

ويتضاءل ذلك الصراع الذي استمر لعشرة أيام فقط مقارنة بالحرب الحالية التي دخلت الآن شهرها السادس، وأسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 31045 فلسطينيا وإصابة 72654  …

وأثارت الحملة الإسرائيلية المتواصلة في غزة دون هوادة قلقا متزايدا على مستوى العالم، إذ يهدد تزايد خطر المجاعة بارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين الذي تجاوز بالفعل 31 ألفا.

وبعد حالة من الارتباك الشهر الماضي بعدما قال وزير الأمن الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن جفير إنه يريد فرض قيود على المصلين في المسجد الأقصى، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الأعداد التي سيسمح لها بالدخول ستكون مماثلة للعام الماضي.

وقال عزام الخطيب، مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، والتي تشرف على المسجد الأقصى “يجب على الجميع الالتزام بتعليمات الأوقاف الإسلامية، الهدوء، الصبر، عدم الزحام… هذا مسجدنا ويجب أن نحافظ عليه، ويجب أن نحافظ على وجود المسلمين في هذا المسجد، وأن يأتوا بأعداد كبيرة، بسلام وأمان، بإذن الله سبحانه وتعالى”.

وسيبدأ شهر رمضان يوم الاثنين أو يوم الثلاثاء بناء على استطلاع هلال الشهر.

لكن على النقيض من السنوات السابقة لم تشهد البلدة القديمة الزخارف المعتادة، وسادت نبرة كئيبة مماثلة في البلدات بأنحاء الضفة الغربية المحتلة حيث قتل نحو 400 فلسطيني في اشتباكات مع قوات الأمن أو المستوطنين اليهود منذ بداية الحرب.

وقال عمار سدر، أحد شيوخ البلدة القديمة “العام هذا قررنا بقرار رسمي إن البلدة القديمة لن تُزين، كرامة لدماء أطفالنا ودماء شيوخنا وكبارنا الشهداء”.

وقالت الشرطة إنها تعمل على ضمان أجواء هادئة في شهر رمضان واتخذت تدابير إضافية للقضاء على ما وصفته بالمعلومات الاستفزازية والمشوهة على شبكات التواصل الاجتماعي، واعتقلت 20 ٠شخصا يشتبه في أنهم يحرضون على الإرهاب.

وأضافت في بيان “ستواصل الشرطة الإسرائيلية الجهود وتسمح بإقامة الصلوات في رمضان بأمان على جبل الهيكل، مع الحفاظ على الأمن والسلامة في المنطقة”.

وتعد الإجراءات الأمنية الإسرائيلية عند المسجد الأقصى منذ فترة طويلة من أكثر القضايا إثارة للاستياء في العالم الإسلامي. ودعا إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الشهر الماضي الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد مع بداية شهر رمضان.

وأثارت اشتباكات اندلعت العام الماضي عندما دخلت الشرطة حرم المسجد إدانات من جامعة الدول العربية وكذلك من السعودية، التي كانت إسرائيل تسعى إلى إقامة علاقات دبلوماسية معها في توسيع لمساعيها الرامية لبناء علاقات مع القوى الإقليمية مثل الإمارات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.