خارج السياق.. حالة شرود لصحافة المرقة بالجمعية العامة لغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بأكادير
*متابعة: رضوان الصاوي
في إطار التنزيل الفعلي للبرنامج الشامل والتنموي لجهة سوس ماسة، وفي إطار التجاوب مع كل الممثلين والفاعلين الأساسيين، عقدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات سوس ماسة الدورة العادية للجمعية العامة يومه الثلاثاء 27 أفبراير 2024 بمقر عمالة إنزكان أيت ملول….
و نظرا لكون الغرفة مؤسسة تشتغل طبقاََ لقانون منظم و نظامها الداخلي، وهي بالتالي مؤسسة مهنية لا علاقة لها بالجماعات المحلية و الترابية. فقد أشرف مدير الغرفة و موظفيها على استقبال أعضاء الغرفة و مكتبها و السادة المدعوين وهم : السيد عامل عمالة إنزكان أيت ملول، السيد رئيس جهة سوس ماسة، السيد رئيس غرفة التجارة والصناعة والسيد النائب البرلماني بعمالة إنزكان…… الخ، دون صحافة المرقة التي تقصد المأدبات قصد الأكل و الشرب ليس إلا، حيث تم رفض بعض الطحالب العالقة بجسم الصحافة و التي اشتهرت بصفة صحافة المرقة، و التنقل عبر جميع التجمعات للأكل و الشرب، لدرجة أن الجنائز و حفلات التأبين كانت هدفاََ مميزاََ و متميزاََ لها، فأصبحت حديث الخاص و العام.
إلى ذلك، تكون من مهام مدير الغرفة تنفبذ و السهر على تطبيق القانون و النظام الداخلي لهاته المؤسسة، حيث و طبقاََ للنظام الأساسي لغرف التجارة و الصناعة و الخدمات الذي جاء به الظهير الشريف رقم 09. 13. 1 الصادر في 21 فبراير 2013 المتعلق بتنفيذ القانون رقم 12. 38 ،و خاصة المادة 18 منه و التي تنص حرفياََ : يجوز حضور إجتماعات الجمعيات العامة العادية و الإستثنائية للغرف، دون المشاركة في التصويت للأشخاص الآتي ذكرهم أو لممثليهم: رئيس الحكومة، السلطة الحكومية المختصة، السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية، عمال العمالات و الأقاليم المعنية. و أضاف القانون : غير أنه يمكن لهم أن يبدو بمبادرة منهم أو بطلب من الرئيس أو أحد أعضاء الجمعية العامة، ملاحظات و أن يعطوا توضيحات متعلقة بالنقط المدرجة في جدول الأعمال و مداولات الجمعية العامة للغرف. كما يجوز للجمعية العامة أن تستدعي بصفة استشارية كل شخص ترى فائذة في حضوره لأشغالها من صحفيين و ممثلين عن المنابر الإعلامية الجادة و المنتجة و المساهمة في التنمية.
و بشكل شارد و غير مسبوق، فقد تعرض مدير غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير لهجوم من طرف بعض المحسوبين على الصحافة، ومعه الصحفيين المتابعين للدورة، حيث تم إتهام الغرفة التجارة والخدمات بأكادير باعتماد سياسة التفاضل بين الصحافيين، ووصف الإجراء في إستدعاء من تشاء باعتماد المحسوبية والزبونية في انتقاء الصحافيين والمراسلين لتغطية الأنشطة التي تحضنها الغرفة، و الحال أن الغرفة تتعامل مع النصوص القانونية بجدية طبقاََ لما سلف ذكره. بينما اعتبر و نعث المهاجم دعوة الصحافيين – حسب اللائحة التي نتوفر على نسخة منها- بالمقربين والمحسوبين عليها، دون الإعتماد على صحافة المرقة و الجنائز و مأذبات التأبين، حيث إن توظيف كلمة المقربين والمحسوبين تعد تهمة موجهة للطرف الإعلامي.
وفي نفس السياق، و عند محاولة جريدة…… تفاجأت بجواب من مدير الغرفة بكون الدورة مغلقة، و هي بالفعل مغلقة في وجه من لا ينتج، و حضوره كعدمه، كما جعل همه في مسار صاحبة الجلالة “ الأكل والشرب ” لا غير.
وهنا، يعكس هذا التصرف و الهجوم على مدير الغرفة و الصحافيين الحاضرين للدورة غياب ثقافة و جهل بالقوانين المؤطرة للقرارت المتداولة داخل الدورات أو بالأحرى الجمعيات العامة للغرف، و جهل تام بالنصوص و القوانين و النظام الداخلي المنظم لها، حيث إن الفيصل في الإعلان عن إغلاق الدورات وفتحها في وجه العموم و الصحافيين يتم من طرف الأعضاء بالأغبلية المطلقة داخل الجماعات الترابية و ليس بالغرف و جمعياتها العامة (إنتهى الكلام) .