الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم تطالب بالتدخل العاجل للحد من “الاحتكار” ومراجعة أثمان الأعلاف
متابعة: هيام بحراوي
طالبت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم الدولة التدخل العاجل لوضع حد لظاهرة “الاحتكار” التي يعرفها القطاع، وذلك بمراجعة أثمان الأعلاف والتي يقول المهنيون، يجب أن لا يتجاوز ثمنها حاليا 3.00 درهم بدلا عن الأثمان المفروضة على المربي .
كما طالبت الجمعية، بإعفاء كتاكيت دجاج اللحم من الرسوم الجمركية لخلق نوع من المنافسة وبالتالي خفض أثمنته من 7.00 إلى 3.00 دراهم وهو الثمن الحقيقي الذي حسب المهنيين ” يجب أن يكون عليه، حتى يتمكنوا من تجاوز هذه الأزمة، الخانقة التي يعرفها الأغلبية ويتحملون تابعاتها في صمت”.
وقد جاءت هذه المطالب التي رفعتها الجمعية ، إثر عقدها لقاءً تواصليا، من أجل إطار ربط جسور التواصل بين الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم و مربي جهة الرباط سلا زمور زعير.
وقد أطر هدا اللقاء كل من رئيس الجمعية الوطنية، مرفوقا ببعض أعضاء المجلس الوطني و خبير في القطاع، وحضره عدد من مربي هذه الجهة.
وقد عرف اللقاء ، مناقشة الظروف الصعبة و الإكراهات المتعدد والمتنوعة، التي يعيشوها المهنيون ، و من بينها تكلفة الإنتاج التي اعتبرها الحاضرون مرتفعة.
وحسب المهنيين فإن ارتفاع تكلفة الإنتاج، هو راجع لضعف جودة المواد المتداخلة في عملية إنتاج دجاج اللحم -( فلوس اليوم الواحد، والأعلاف المركبة)- وأيضا غلائهما.
وقد ناقش الحاضرون في هذا اللقاء، انتشار بعض الأمراض، الأمر الذي حدث حوله خلاف بين الحاضرين، حيث هناك من اعتبارها موسمية، والبعض الآخر اعتبرها ناتجة بالأساس عن غياب مراقبة جودة الكتاكيت وتهاون بعض المربين بالقيام بما يلزم من لقاحات، وكذا عدم احترام المعايير المعمول بها في مجال التربية من طرف البعض “الفراغ الصحي “، إضافة إلى ما يعرفه القطاع من العشوائية، وخصوصا تسويق الكتاكيت من طرف السماسرة خارج الضوابط القانونية ، الأمر الذي ضاعف من خسائر المربين.
كما طرح الحاضرون مسألة فعالية اللقاحات والأدوية وعدم فعاليتها، كما استنكر المهنيون ، غياب المنافسة في أثمان الفلوس والذي يتم تسويقه خارج الضوابط القانونية المنظمة للقطاع بأثمان خيالية والتي تقارب 7.00درهم للكتكوت، بدل 3.00 درهم.
أما بالنسبة للأعلاف المركبة فبعد تراجع أسعار مداخلات إنتاج الأعلاف في السوق العالمية، أكد الحضور أن سعرها في المغرب لم يعرف تراجعا، رغم الدعم المقدم للقطاع ألفلاحي بمبلغ 10 مليارات درهم من طرف الحكومة والذي لم يصل المربي، الأمر الذي جعلنا نضع علامة استفهام عن مصير هذا الدعم .
كما عرف اللقاء جلسة مفتوحة مع أحد البياطرة الخبراء في مجال قطاع الدواجن، حيث تم من خلاله الإجابة عن مجموعة من الأسئلة التي تؤرق المهنيين وخاصة دور وفعالية اللقاح بالنسبة لدواجن.