إلى من يهمه الأمر : « شباب إنزكان واعرة عليك بمكتب و أطقم مشبوهين » التزوير، التوقيفات و الإدمان على المخدرات…

– متابعة: رضوان الصاوي

أجبرتنا رفقة طيبة على التوقف بالقرب من الملعب الرياضي محند زعايطيط، و بعد الشروع في مناقشة مجموعة من القضايا إذ فوجئ الواقفون بالرئيس (تليكوموند) لشباب إنزكان يصيح على بعد أمتار «شباب إنزكان واعرة عليك، شباب إنزكان ما تقد عليها…». وذلك في إشارة إلى المقال المنشور حول الإعتداء الذي تعرض له حارس ملعب محند زعايطيط من طرف مدرب مع وقف التنفيذ و لاعبون بدعم من المكتب المشبوه.

شباب إنزكان “واعر“ لدرجة ان الرئيس المؤسس للفريق موقوف مدى الحياة من ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم و الجامعة الملكية للكرة المستديرة، و مع ذلك تمكن من إقناع و ممارسة الضغط لتمرير إتفاقية للحصول على الدعم العمومي، رغم أن هذا المستنقع / الفريق لا ينتج سوى الكوارث، اتضح ذلك مع الفضيحة الأخيرة إسناد مهمة تدريب الفئات العمرية لمدرب لا يحمل منها سوى الإسم و بدون شواهد تؤهله لذلك و مدمن على مخدر اللصاق ( سليسيون)….،

وذكر مصدر مقرب من الشبكة المسيرة أن هاته الأخيرة تعتمد على إسناد مهام لمثل هاته النماذج بسبب غياب الإمكانيات، علماََ أن فرق أخرى تغيب عندها الإمكانيات لكن الضمير الرياضي حي ولا يمكن الإرتباط بمثل هذه الظواهر، و خير مثال الدفاع الرياضي السوسي و مولودية الجرف و هلال تراست…. الخ. شباب إنزكان واعرة عليك، لأنها تأسست من طرف مزور و يمارس التزوير بكل أصنافه ومشتقاته من ضمنها إسناد مهمة لمؤطر للفئات العمرية مدمن على مخدر اللصاق، و ماذا سيلقن للأطفال /اللاعبين في بداية سن المراهقة…..؟ ، هذا الفريق واعر لدرجة أنه الوحيد الذي يتوفر على جميع الفروع باستثناء رياضة “الهوكي“، وذلك من أجل التحايل على القانون و الحصول على المنح بالفروع لدعم فرع كرة القدم، حيث كاد أن يفجر فضيحة الموسم الماضي بتغيير رقم الحساب البنكي لفرع كرة القدم النسوية غير تابع له و تحويله نحو حساب الرئيس المؤسس الموقوف مدى الحياة، و قبل صرفها تدخل بعض المنتخبين لإحتواء الأزمة بتصحيح الخلل من منبعه و إرجاع الأمور إلى نصابها، علماََ أن الفريق الرياضي شباب إنزكان اليوم ممنوع من تأسيس فرع كرة القدم النسوية بسبب تزوير طال مقابلة لفرعه في كرة القدم النسوية ضد فرع أمل تزنيت الموسم الرياضي الماضي، و ذلك بإقحام لاعبات بدون و ثائق بإسم أخريات غائبات عن المقابلة، وهي أساليب دأب على ممارستها الرئيس المؤسس للفريق سنوات الثمانينات و التسعينات بكرة القدم الوطنية و فرق الأحياء قبل توقيفه مدى الحياة، و اليوم يحاول من جديد و تحاول بعض العقول الفاسدة بالجماعة الترابية رد الإعتبار له من خلال منحه الرخص و الدعم العمومي مع تجاهل قرار الجامعة الملكية لكرة القدم القاضي بتوقيفه مدى الحياة و إبعاده من مجال كرة القدم بصفة نهائية….

من هنا وجب التذكير، أنه عندما نتناول موضوع فريق شباب إنزكان، فإننا ندرك أن لا حياة لمن تنادي فيما يخص المؤسس و من يسير إلى جانبه، بقدرما نوجه الخطاب للمؤسسات التي لها ارتباط بكرة القدم بدءاََ بالجامعة الملكية لكرة القدم و عصبة سوس أو تلك التي لها علاقة بالدعم العمومي من جماعة ترابية لإنزكان و السلطات المحلية و الإقليمية، مع الإشارة أن السيد العامل إسماعيل أبو الحقوق قد رفض في الولاية السابقة التأشير على الدعم العمومي المخصص لهذا المستنقع /شباب إنزكان على شكل إتفاقية مصادق عليها من طرف المجلس الجماعي لإنزكان السابق، كما إتخذ من جهته رئيس عصبة سوس لكرة القدم قراراََ بمنع الرئيس المؤسس لهذا الفريق المشبوه من ولوج مقر العصبة بسبب قرار التوقيف مدى الحياة …. علماََ أن أن النائب المفوض له في الثقافة بالولاية السابقة قد تعرض لهجوم بمكتبه من طرف المكتب المسير لهذا المستنقع/ الفريق المشبوه، كما تم نقل حصصه التدريبية آنداك من ملعب أحمد بوفاي بالجرف إلى ملعب محند زعايطيط بتراست بناءاََ على فضائح متعددة… وذكر مصدر مطلع أن المجلس الجماعي الحالي قد حصل على معلومة من طاقم فريق الإتحاد الرياضي وداد فاس الذي حل ضيفاََ على فريق أولمبيك الدشيرة في مناسبة سابقة تفيذ ممارسة الشذوذ الجنسي على الأطفال من طرف الرئيس المؤسس الموقوف مدى الحياة (حسب مصدرنا) …..

لكل هذه الأسباب نوجه الرسالة للسلطة الإقليمية و المحلية و المجلس الجماعي لإنزكان للوقوف بتمعن و تبصر تجاه هذا المستنقع الرياضي و إتخاذ قرار جريء و حاسم، و الذي تمارس فيه جميع السلوكات اللارياضية بتسيير الفريق بتجاهل قرارات صادرة عن الجامعة الملكية لكرة القدم، فوضى و عنف في جميع الإتجاهات، بالإضافة إلى التزوير في وثائق اللاعبين و اللاعبات و أثناء المقابلات، و الذي تعتبره الجامعة و من يسبح في فلكها خطاََ أحمر، و الكارثة الكبرى الشذوذ ضد الأطفال و إسناد التدريب للفئات العمرية لمدمنين و متعاطي المخدرات بأنواعها، لأن شباب إنزكان واعرة …..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.