وهبي يشن هجوما لاذعا على النقابات والشغيلة التعليمية الرافضة للنظام الأساسي

معكم 24

 

بعد الجبهات التي فتحها مع الرافضين لـ”نتائج امتحان المحاماة دورة دجنبر 2022″ ومع القضاة والمحامين، فتح وزير العدل عبداللطيف وهبي جبهة صراع جديدة. هاته المرة مع النقابات والشغيلة التعليمية.

وعكس بيان الأغلبية الحكومية المنوه بقرار رئيس الحكومة تشكيل لجنة للجلوس مع النقابات التعليمية على طاولة الحوار “لمناقشة الإشكاليات المطروحة والنقاط الخلافية بخصوص النظام الأساسي بهدف تجويده”، هاجم الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة المشارك في التحالف الحكومي بقسوة هاته النقابات، محملا إياها مسؤولية الأزمة التي يمر بها قطاع التعليم بسبب النظام الأساسي الخاص بموظفي قطاع التربية الوطنية. وقال  إن وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى قضى شهورا وهو يحاور النقابات التعليمية، قبل أن تتراجع  عن الاتفاق. وتساءل  “ماذا وقع؟ ولماذا تراجعت النقابات عن الاتفاق الذي وقعته؟”.

وطالب وهبي، عقب اجتماع للأغلبية الحكومية مساء الاثنين بالرباط،  النقابات التعليمية التي تتفاوض معها الحكومة بأن “تتحمل مسؤوليتها، من منطلق موقعها الدستوري والقانوني، في مساندة الحكومة في مواجهة هذا النقاش، ويجب أن تقف معنا كما نقف معها في كل مناسبة يفتح فيها حوار”.

مدفعية وهبي لم تقف عند حدود قصف النقابات التعليمية، بل طالت أيضا الأساتذة المحتجين، الذين وصفهم بـ”المقلقين”. وقال: “إذا كان هناك 40 ألف أستاذ فقط من احتجوا على النظام الأساسي فهناك 280 ألف أستاذ يريدون فتح باب الحوار”.

ودعا رئيس الحكومة إلى فتح حوار مع الأساتذة الرافضين للنظام الأساسي إذا توقفوا عن احتجاجاتهم وعادوا إلى أقسامهم، قبل أن يستدرك بأنه في حالة رفضهم “سنأخذ التسعة مليارات درهم المخصصة للنظام الأساسي ونخصصها للدعم الاجتماعي”. وأكد أن الحكومة “في موقع قوة”، و”لا يمكن أن نسمح لأحد بليّ ذراع الدولة كيفما كان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.