فشل التسيير بفريق الأشقاء و العائلة العريقة بإنزكان ترجمة حقيقية للبطالة و الإدمان بالخمارات…

  • أكادير: رضوان الصاوي

سعياََ وراء إسكات المطالب الملحة لمستحقاتهم وزع المكتب بفريق الأشقاء و العائلة العريقة بإنزكان شيكات بنكية مسحوبة عن البنك المغربي للتجارة الخارجية (BMCE) على اللاعبين في أفق توصله بالشطر الأخير من منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم…

وذكر مصدر مطلع أن الحساب البنكي للفريق المعلن لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإرسال المنحة المذكورة يتواجد بالقرض العقاري و السياحي (C. I. H) مما يجعل الشيكات السالفة الذكر مجرد شيكات على بياض، حيث توصل الأشقاء و العائلة العريقة بإنزكان بالمنحة يوم 03 ماي الجاري، دون اعتبار لمطالب اللاعبين و معاناتهم، خاصة أن أغلبهم من خارج الإقليم، ويؤكد مرة أخرى أن العاطلين بالمكتب يفكرون في أنفسهم لتوفير مصاريفهم اليومية، و مصاريف تسديد مستحقات الحانات و كبريهات الخمور……

إلى ذلك، يتضح من جديد الأسباب الحقيقية لاندحار كرة القدم بإنزكان، كما يتبين جلياََ نوع العقليات التي ننتظر منها تطوير كرة القدم بالمدينة، و يتوخى منها الزميل رشيد عبد الواحد في أحد مقالاته النقدية تحقيق الصعود……

إن العاطل هو شخص فاشل عجز عن تحقيق التميز و النجاح لنفسه، و بالأحرى أن يسعى لتحقيقه داخل فريق له تاريخ عريق و يمثل مدينة هي عاصمة التجارة بسوس…. ، كيف لعاطل يعاني الفقر وغياب قوته اليومي أن يدبر و يسير مالية الفريق و التي تعد بالملايين و يعمل على ترشيدها دون أن يفكر في نفسه ؟

في ظل كل المعطيات المتوفرة و التي كانت موضوعاََ رئيسياََ لعدة مقالات صحفية، كان طبيعياََ أن يعرف الفريق أزمة مادية خانقة متواصلة لسنوات تسيير العاطلين، كما أن بيع المحل التجاري للفريق بساحة المسيرة الخضراء تحصيل حاصل و نتيجة منطقية لمسير يعاني البطالة بسقف ضعيف من الثقافة إن لم نقل الأمية الحديثة و الجهل الرياضي التام …..، كما أن صمت المجلس الجماعي لإنزكان على هاته الأوضاع المأساوية له تفسير واحد وهو الحماية الجماعية السياسوية التي يوفرها “نائب كندا” للأشقاء من عائلته، ليبقى صمت الجمهور و المنخرطين مجهول الهوية، حيث يراهن المتتبع على تدخل السلطات الإقليمية باعتبارها جهاز الرقابة، لكون كرة القدم بالمدينة مرفق هام يستنزف أموال طائلة من المال العام، و الفريق في قبضة شردمة من الإنتهازيين لا يرجى من ورائهم لا تنمية و لا تطور لهاته اللعبة التي فقدوها في أنفسهم و ظل الفشل حليفهم، و لن يعرف الفريق سوى ترجمة منطقية لأوضاعهم الشخصية بصناعة نتائج هزيلة وكارثية منها :

1* بيع محل تجاري بساحة المسيرة الخضراء في الظلام من أجل لهف المبالغ، حيث صرفت في قضاء المآرب الشخصية و شراء السيارات، و بقي صاحب الصفقة يبحث عنها بدون أفق غامض و مظلم.

2* بيع حافلة بمبلغ أربعين ألف درهم بعد كلفت الفريق عملية إصلاحها خمسين ألف درهم….

3* ممارسة رياضية مشبوهة مع السمسرة في المقابلات، جاءت على لسان كل المتتبعين، و تعتبر العنوان البارز لكل المجالس…..

4* غياب نتائج تعكس التاريخ العريق للفريق، وكذا مدرسة كرة القدم التي تستنزف مبالغ طائلة من مالية الفريق /المال العام…..

5* تسيير محكم و وجيه توج بعلاقات منحطة و مكهربة مع أغلب الفرق السوسية المجاورة، وأهمها المساهمة في مغادرة مولودية الجرف لقسم الهواة بحثاََ عن المنحة …..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.