مخاوف من تصعيد بين إسرائيل وغزة بعد القصف الصاروخي

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل “مستعدة لأي احتمال”.

وأضاف: « سيتعين على الإسرائيليين إظهار العزم في الأيام القليلة المقبلة ».

وقال نتنياهو أحذر « أعداءنا » من « العبث معنا »، وأضاف: أي تصعيد من مسلحي غزة سيقابل برد « ساحق ».

ومن جانبها، توعدت حركتا « حماس » و »الجهاد »، امس الثلاثاء، بالرد على هجمات إسرائيل على قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل 13 فلسطينياً بينهم ثلاثة من قادة « حركة الجهاد ».

استعدادت إسرائيلية مكثفة

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم أن مسؤولين إسرائيليين كبارا ألغوا ظهورهم العلني، وقطع وزير الخارجية إيلي كوهين زيارته للهند، فيما تم إيقاف خطوط الحافلات والقطارات في جنوب إسرائيل، وتم فتح ملاجئ الحماية من القنابل وتم إبلاغ مسؤولين محليين بالاستعداد لأيام من صراع محتمل.

وعقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي اجتماعا مع كبار الجنرالات وضباط الاستخبارات، وألغى وزير الدفاع يوآف جالانت ظهوراً في مؤتمر، وعقد اجتماعا مع كبار مسؤولي الأمن وأعطى توجيهات للقادة الإقليميين بأن يكونوا على أهبة الاستعداد.

ونقلت بلومبرغ عن جالانت قوله في الاجتماع « الشيء الأكثر أهمية هو المبادرة والمفاجأة والردع ».

واتخذت الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو موقفاً أكثر تشددا تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تهدد بعمليات ضم لأراض وترسل قوات كوماندوز للقبض على نشطاء مما يؤدي إلى عشرات الوفيات بين النشطاء وبعض المدنيين.

وفي مؤتمر أمني امس الثلاثاء في القدس، قال نتنياهو: « 95 في المائة من مشاكل إسرائيل الأمنية مصدرها النظام الإيراني المتعصب، ويشمل ذلك تهديدها النووي والصاروخي وشبكة الإرهاب والعدوان التي تحاول إيران تطويقنا بها ».

ارتفاع حصيلة ضحايا القصف

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة قتلى هجمات إسرائيل على قطاع غزة اليوم، بلغت 15 قتيلاً و22 مصاباً بجروح.

وقالت الوزارة في أحدث تحديث لها للصحفيين، إن من بين القتلى 4 أطفال و4 سيدات، فيما وصفت حالة عدد من الجرحى بأنها خطيرة.

يأتي ذلك بعد أن أعلنت الوزارة الفلسطينية عن مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة اثنين آخرين في قصف إسرائيلي على أطراف مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن الجيش الإسرائيلي هاجم بقذائف مدفعية مركبة ومواقع للرصد وأراضي زراعية شرق مدينة خان يونس ما أوقع القتلى والإصابات. لكن الجيش الإسرائيلي قال إنه استهدف خلية « صواريخ مضادة للدروع » شرق خان يونس.

ولاًحقا قالت مصادر فلسطينية إن طائرات حربية إسرائيلية شنت عدة غارات على وسط قطاع غزة مستهدفة مواقع تدريب لجماعات مسلحة ما خلف أضراراً مادية دون وقوع إصابات.

وفجر اليوم قتل 13 فلسطينياً بينهم 4 أطفال و4 سيدات وأصيب 20 آخرون بجراح مختلفة بعد أن استهدفت غارات إسرائيلية ثلاثة من قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد « سرايا القدس » في قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية إن الغارات الإسرائيلية استهدفت شققاً سكنية ومنازل تتبع للقادة الثلاثة إلى جانب مواقع تدريب لحركة الجهاد.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ « موجة تصفيات » استهدفت قادة من الصف الأول في سرايا القدس وعشرة مواقع لإنتاج الأسلحة ومجمعات عسكرية تابعة للحركة في قطاع غزة.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن 40 طائرة مقاتلة شاركت في الضربات الجوية التي وصفها « بالدقيقة ».

استعدادات في غزة

في هذه الأثناء، أعلن رئيس المكتب الإعلامي الحكومي لسلطة حركة حماس، في غزة سلامة معروف في تصريحات للصحفيين، عن رفع درجة الجهوزية والإيعاز لتفعيل خطط الطوارئ المعدة مسبقاً.

وذكر معروف أن هجمات إسرائيل بدأت باستهداف المنازل في كل من رفح وغزة ليتواصل بعدها بالقصف بعشرات الغارات طالت مواقع مختلفة وبنى تحتية وأراض زراعية تركزت في وسط وجنوب قطاع غزة.

وأوضح أن أضراراً كبيرة لحقت بمباني سكنية وعددها 3 تم استهدافها بشكل مباشر، وفيما باتت 27 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، إضافة لـ 129 وحدة سكنية تضررت جزئيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.