بيان استنكاري “كاري حنكو” لجمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية يوسف بن يوسف بن تاشفين بمير اللفت /سيدي إفني
- أكادير: رضوان الصاوي
نشرت جريدة “معكم24 ” مقالاََ حول الإعتداء الشنيع و التعنيف المفضوح للمدير بالثانوية الإعدادية يوسف بن تاشفين بمنطقة ميرلفت/ إقليم سيدي إفني ضد أستاذة الفنون التشكيلية بذات المؤسسة، حيث سقطت مغمى عليها وتم نقلها على متن سيارة إسعاف للمستشفى، مما أشعل غضب التلاميذ و بعض الآباء و أولياء الأمور ….
وفي الوقت الذي كنا ننتظر توضيحاََ من الإدارة التربوية ومديرها، طلعت علينا جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية الإعدادية يوسف بن تاشفين ببيان استنكاري تحت الطلب إن لم يكن المدير بالمؤسسة كاتبه، حيث لا تمتلك فيه سوى الخاتم، بينما المضمون ينقل لنا تصريحات غير مباشرة لمدير المؤسسة دفاعاََ عن نفسه، و محاولاََ تلميع صورته مع تهريب النقاش وعدم الإشارة إلى الإعتداء المتكرر على أستاذة الفنون التشكيلية و عن نقلها بواسطة سيارة الإسعاف من قريب ولا بعيد، و ما نسب له من تحرش واضح منذ إلتحاقه بالمؤسسة منذ شهور في إطار تكليف وتدريب لا غير…. «تعلموا لحسانة فرؤوس اليتامى»، علماََ أن الجريدة الإلكترونية في مقالها لم تشر للجمعية إطلاقاً لتحل محل المدير في إطار “كاري حنكو”.
وهنا نتساءل كيف لجمعية تتكون من مجموعة من الأميين أن تقف على دماثة الأخلاق لمدير المؤسسة و حسن سلوكه وهو معين منذ شهور قليلة ؟ ماذا سيكون رد الجمعية على تصريحات بعض الآباء و الأمهات الذين صرحوا ونددوا للجريدة -(صوت و صورة) أمام باب المؤسسة بالمعاملة السيئة للإدارة التربوية المشلولة عن كل ما هو تربوي؟ ماذا قامت به الجمعية في سلسلة القرارت الإنفرادية لمدير المؤسسة في حق بعض التلميذات والتلاميذ بطردهم بدون اللجوء لمجلس الأساتذة.. ؟ (نتوفر على التسجيلات توضح ذلك)
ما هي الخطوات الجريئة التي قام بها مكتب جمعية الأميين مما تشهده داخلية المؤسسة و مطعمها من نهب و سلب وتعسفات؟ عوض أن تتحول إلى خلية ناطقة بإسم رئيس المؤسسة، في الوقت الذي لم يسجل لها (الجمعية) أي موقف في النازلة و لو بإصلاح ذات البين بين الطرفين، ليحل مكانها السيد المدير الإقليمي بتفعيل دوره التربوي و الرقابي و الإداري في آن واحد …..
“طاحت الصومعة علقوا الحجام”، شرع البيان المهزوم منذ بدايته في الهجوم على الجريدة من أكاذيب و افتراءات، لنتساءل أين يتجلى الإفتراء و الكذب هل في التعنيف و الهجوم المتكرر على الأستاذة ؟ أم في سيارات الإسعاف التي اقتحمت فضاء المؤسسة لنقلها للمستشفى؟ أم في الشواهد الطبية التي سلمت لها تتبث العجز (الأولى عشرة أيام، و الثانية خمسة عشرة يوماََ)؟ أم الكذب في التلاميذ الذين ضاقوا درعاََ من تصرفاته اللاتربوية؟
و بالمقابل يتم طبخ مجموعة الأوصاف التي تليق بمدير المؤسسة، و ذكر محاسنه من تواصل دائم الذي تبين في الهجوم المتكرر على الأستاذة لحاجة في نفس يعقوب (التحرش)، حيث ختمت جمعية الأميين وخلية مدير المؤسسة وإنطلاقاً من مسؤولياتها -التي لم تلتزم بها و لم تقم بها على أحسن وجه- الإحتفاض بحقها في الدفاع عن أي مساس أو إقحام للتلاميذ في أي تصفية الحسابات، وهم التلاميذ الذين لم يستفيذوا من أية مصلحة أو خدمة من الجمعية المذكورة من قريب أو بعيد سوى الزيادة في الإشتراكات ……
إن مثل هذا النوع من المكاتب للجمعيات نعرف منهم الكثير، و التي لا تحمل من آباء وأمهات وأولياء التلاميذ سوى العنوان و الصفة، بينما الواقع هي مجرد صناديق سوداء لمديري بعض المؤسسات التعليمية عديمي الضمير، و قد تتحول إلى أذاة لإبعاد النفايات و تلميع الصورة للإدارة التربوية الملتصقة بها كل الأشكال عدا ما هو تربوي….. ،بحيث بكون رئيس المؤسسة مع نهاية أو بداية أي موسم دراسي لطبخ مكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ على مقاصه ليرافقه في مسيرته اللاتربوية و تقوم بمهام المقدم في علاقته مع رئيس الملحقة الإدارية……
لنا عودة للجمعية