إنزكان: سوق الحرية صفقة مربحة كيف و إلى أين ؟
-أكادير: رضوان الصاوي
صدر قبل شهور قرار بتوقيف البت في الملف الإستعجالي المتعلق بإسقاط الإمتياز بسوق الحرية إلى حين البت في دعوى الموضوع…… ، وذلك بعد تصويت المجلس الجماعي لإنزكان بإسقاط الإمتياز في دورة غشت 2022 ( 33 عضو من أصل 35)، حيث خلف ذلك ارتياحاََ كبيرا في أوساط التجار و عموم الساكنة، ومنذ ذلك الحين اختفت أخبار سوق الحرية، مع العلم أن مقررات المجالس تحال على السلطة الرقابية طبقاََ للقوانين الجاري بها العمل…..
اليوم أكدت مصادر مطلعة أن جلسات ماراطونية بين نائل الإمتياز بسوق الحرية و الجماعة و السلطات الإقليمية لتقريب وجهات النظر بين الطرفين و إيجاد حل للمحلات الخاصة بالجماعة في إطار تنزيل بنود البروتوكول الملزم لنائل الإمتياز…..
ولعل أهم ما تسرب عن هاته التحركات الماراطونية هو رغبة نائل الإمتياز في رفع السومة الكرائية إلى 1500 دهم للمحل عوض 700 درهم ، بينما يتمسك المهنيون ب 350 درهم طبقاََ لدفتر التحملات، كما يستعد المجلس الجماعي لإنزكان من جهة أخرى للإجهاز على المربعات الخاصة بالتجار بالتجوال و أصحاب الخضر والفواكه بهدف تقديمها كهدية على طبق من ذهب لنائل الإمتياز، مع إمكانية تسليم محلات بالطابق الثاني للتجار بالتجوال (أصحاب المربعات)، حيث يروج وجود اقتراح بإيواء شخصين بمحل واحد بالطابق العلوي، علماً أن الطابق الثاني بسوق الحرية يعد صفقة خاسرة و لا قيمة لها……
دورة أبريل 2023 المقبلة تعتبر محطة فاصلة بين الحق و الباطل، دورة سيتضمن جدول أعمال نقطة للمصادقة على رفع السومة الكرائية من 700 درهم إلى 1500 درهم لهذه المحلات في إطار دعم الفئة الهشة، في حين أن الطابق الأرضي يتم استغلاله من طرف كبار التجار و بمواقع ممتازة بسومة كرائية لا تتجاوز 850 درهم ، ما جعل الرأي العام مندهشاََ أمام هاته الأمور و المفارقات العجيبة و الغريبة، بالأمس إسقاط الإمتياز و اليوم عرض نقطة لرفع السومة الكرائية لفائذة من تصدعت بسببه الساكنة والتجار و المجالس السابقة، ليبقى السؤال هل سيدافع أعضاء المجلس الجماعي لإنزكان على موقفهم القاضي بإسقاط الإمتياز بسوق الحرية؟ أم أن آلة التحكم توجد خارج الجماعة الترابية؟ وإذا تحقق هذا فرحمة الله على الديمقراطية؟……
- (انتظروا عودة بالتفاصيل)