مساحيق التجميل لن تلمع وجه فريق الأشقاء والعائلة العريقة بإنزكان وسط فضيحة أزكمت الأنوف!؟

  • إنزكان: رضوان الصاوي

أخيراََ خرج إلينا مكتب فريق الأشقاء و العائلة العريقة بإنزكان ببلاغ يستغرب فيه النادي ممن ما سماه بالهجوم الغير مبرر والغير محايد لبعض التدوينات وبعض الاشاعات الغير صحيحة والمغالطة للواقع والصواب.

وقد سجل المكتب المسير التعاطي بعض دوي النوايا السيئة أو من ينتسبون للجسم الكروي المحلي إقدام المكتب المسير على ما إدعو أنه أعمال تتعلق بالتدبير المالي للفريق متغاضين عن ذكر الحقيقة وما أنجزه المكتب المسير، وحتى يتسنى وضع حد للأخبار الزائفة والترويج لأفكار العقليات السادية تحن إلى الريع والفساد في محاولة بئيسة منها لحجب الواقع والوقائع (حسب البلاغ)، مشيرا لبعض الأمور لإظافة المساحيق التجميلية على مسيرة مكتب الأشقاء و العائلة العريقة، وذكر مايلي:
-أداء مابذمة الفريق من ديون متراكمة.(بينما أفواج تنتظر مستحقاتها دون نتيجة، و هي المسألة التي كانت وراء حرمان الفريق من الإستفادة من التنقيلات الشتوية)
-أداء مابذمة الفريق من مصاريف لفترات سابقة. (مردود عليه، كون العديد من اللاعبين و الأطر التقنية من أبناء إنزكان يطالبون بمستحقاتهم).
-رفع من قيمة مجموعة من المذاخيل موضوعة رهن إشارة النادي. ( دون الإشارة للممتلكات التي بيعت في جنح الظلام)
-إقتناء حافلة للنادي. ( ملف قديم وضع كمسحوق تجميلي ليكون الشجرة التي تخفي الغابة علماََ أنه رهين بمدينة خريبگة مدة سنتين، بينما الحافلة الثانية تركت في أحد المستودعات تحت رحمة أشعة الشمس الحارقة).
-تسوية وضعية اللاعبين والإداريين والأطر الساهرة على الفريق. ( تكرار في المعلومة لإعطاء البلاغ أكثر من حجمه).

وركز البلاغ عن الإشاعة دون تحديدها خوفاََ من إمتداد الفضيحة، فعن أية إشاعة يتحدث الأشقاء و العائلة العريقة ؟ هل بيع المحل التجاري للفريق و الكائن بساحة المسيرة الخضراء بإنزكان بطرق مشبوهة ؟ أم إشاعة عدم إيداع المبالغ المتحصلة من هاته العملية بالحساب البنكي للفريق ؟ أم إشاعة استقالة أمين المال ؟ أم إشاعة المقال الصحفي المنشور بالجرائد الوطنية بناءاََ على الفضيحة ؟

وذكر الوسيط الذي أشرف على عملية البيع (من أبناء إنزكان) كونه شاهد عليها، كما أنه لم يتوصل بحلاوة الوساطة، ولم يستبعد في هذا الصدد أن يكون نائب كندا من حرر العقد و استفاذ من الصفقة، موضحاََ أن المكتب صاحب المصداقية و “تخراج العينين” قد توصل بمبلغ أربعين مليون سنتيم نقداََ، بينما الباقي على شكل كمبيالات يمتد تاريخها إلى الصيف المقبل، لتأتي استقالة أمين المال جواباََ على كل ما سبق…..

واعتبر الأشقاء و العائلة العريقة في بلاغهم المعلومات مدسوسة والتي ليست لها أية مصداقية كون منبع الإشاعة أصلا فاقد للشرعية والأصلية النهوض بوضعية الفريق على أرض الميدان والإنخراط الجدي والفعلي من أجل العمل على تحقيق نتائج ترضي المتتبعين. ويرى المتتبعون أن الفريق دائما في أزمة مالية، مع غياب نتائج ترضي المحبين طيلة السنوات التي تتولى فيها هاته الشردمة التسيير، فعن أي نهوض يتحدث عنه هؤلاء؟ و ما حجم وأين النتائج التي يتبححون بها ؟…..

إن عملية بيع المحل التجاري للفريق و الكائن بساحة المسيرة الخضراء بإنزكان يعتبر أكبر ريع، و عدم القدرة على إثارة الموضوع في البلاغ أكبر عنوان لفقدان المكتب للمصداقية، و مباشرة العملية من بدايتها إلى نهايتها في غياب أمين المال عنوان لجريمة تأكدت بعدم استقبال الحساب البنكي للمبالغ، وصرفها يميناََ و يساراََ جريمة وجب عرضها على القضاء المختص … وكفى! ؟

إن التاريخ يسجل أننا نقوم بدونا الإعلامي، كما يشهد على جرأة و مصداقية صاحب الإستقالة، و لن يرحم كل الصامتين ممن يدعون الدفاع عن المصلحة العامة/ الشخصية، و لن ينسى الفضيحة بكل تجلياتها و مراحلها، إنه الريع الذي يبحث عنه الأشقاء و العائلة العريقة وسط مدينة باع أبناؤها شرفها……

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.