هل بتدخل رئيس المجلس الجماعي لإنزكان و عامل عمالة إنزكان أيت ملول و فتح تحقيق في مالية فريق الأشقاء و العائلة العريقة بإنزكان؟

  • متابعة: رضوان الصاوي

فجر أمين مال المكتب المديري لفريق الأشقاء و العائلة العريقة بإنزكان (AUFI) فضيحة من العيار الثقيل داخل المكتب، والتي ربطها بالتلاعب في مالية الفريق ودون علمه أو حتى استشارة معه…..

و ترجع تفاصيل المشكل إلى الملف المدني الذي تقدم به المكتب من أجل إفراغ أحد المكترين بالبناية المتواجدة بساحة المسيرة الخضراء بإنزكان، حيث ظل يسيل لعاب بعض المتربصين والسماسرة إلى حين صدور الحكم القاضي بإفراغ المكترين (اليتامى)، لينقض عليه قناص الفرص نائب كندا وأشقاؤه و معهم بعض أعضاء المكتب، دون علم السيد أمين المال و بل حتى استشارة معه (حسب الإستقالة التي حصلنا على نسخة منها)، حيث تمت عملية بيع المحل التجاري موضوع قرار الإفراغ لشخص آخر كان فيها نائب كندا هو الوسيط و كاتب العقد بمبلغ ثمانون مليون سنتيم، حيث توصلوا بمبلغ أربعين مليون سنتيم نقداََ لم تعرف طريقها إلى الحساب البنكي للفريق نهائياً، كما توصلوا بباقي المبلغ على شكل كمبيالات، بالإضافة إلى مبلغ تحت “الطابلة” تم توزيعه على الأطراف من أعضاء المكتب و الوسيط (نائب كندا).

و تتحدث مصادرنا هنا كون مبلغ الحلاوة تجاوز ثمانون ألف درهم (تحت الطابلة)، كما يتحدث المصدر عن تجاوزات مالية خطيرة همت المداخيل من أكرية و مالية مدرسة كرة القدم و أمور أخرى، منها من عرف تدخلا قوياََ أرجعت على الفور وأخرى تم التغاضي عنها…..

ولعل الخطير من هذا كله وجود مشتري آخر قدم مبلغاََ من أجل إقتنائه بمائة مليون سنتيم، إلا أن نائب كندا كانت له الكلمة و الأخيرة في الصفقة لكون المشتري زبون له في أمور أخرى – حسب ذات المصدر -.

وعلى إثر هاته التجاوزات الملحوظة في الأيام الأخيرة لبعض أعضاء المكتب والمتعلقة أساساََ في التدخل في بعض الإجراءات المالية دون علم السيد أمين المال و بل حتى الاستشارة معه، وجد الأمين بالمكتب المديري نفسه مجبراََ على تقديم استقالته حفاظاََ على الثقة التي وضعها فيه الجمع العام، و هروباََ من وضع حوله “نائب كندا” إلى ثدي خاص به بمعية أشقائه، خاصة أن هذه الفضيحة تزامنت مع سفره إلى كندا للإطلاع على الوضع المالي لأبنائه (ذكر و أنثى)..، كما أن استقالة أمين المال كانت بمثابة إحتجاج على الغموض و التدليس والمراوغات و الكولسة التي تلقاها عقد هاته النازلة من أشخاص يفترض فيهم النزاهة وكما يعتقد الرأي العام المحلي…

وجدير بالذكر، أن فريق الأشقاء و العائلة العريقة سبق له أن دخل طرفاََ في عملية بيع الأصل لأحد المحلات التجارية بنفس البناية بتدخل من نفس الوسيط (سمسار الجماعة الترابية) خلفت العديد من الأسئلة، حول الثمن الحقيقي الذي توصل به الفريق مقابل التأشير على عملية البيع، علماََ أن التقرير المالي ضم مائة و سبعين ألف درهم هدية دون تحديد مصدرها…..، وهي كلها أمور تضرب كل الشعارات التي رفعها هؤلاء في وجه الرئيس السابق للفريق قبل استقالته……

وفي سياق متصل علمنا من مصادرنا أن فعاليات رياضية شرعت في جمع التوقيعات تنديداََ بهاته الفضائح وما خفي كان أعظم، كما يطالبون بإنزال لجن إفتحاص و فتح تحقيق في هاته الفضيحة و غيرها، حماية للمال العام الذي أصبح في قبضة “نائب كندا” و أشقائه في إطار توزيع ثدي البقرة على المفسدين الذين إغتنووا من المال العام، كما لا يستبعد المتبعون توجيه شكاية لوكيل الملك وعامل الإقليم و المجلس الجهوي للحسابات…

المطلوب تدخل رئيس المجلس الجماعي لإنزكان و عامل عمالة إنزكان أيت ملول، مع فتح تحقيق في هذا الملف /الصفقة التي تمت خارج القانون و الأعراف المعمول بها خدمة للوبي معين؟

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.