استقالة الاستقلالي “أيت محمد” من عضوية جماعة إنزكان : هزيمة أم انتصار ……؟

*أكادير: رضوان الصاوي

أقدم المستشار الجماعي عبد الله ايت محمد على تقديم استقالته من عضوية الجماعة الترابية لانزكان، بعد سنة من الحضور المتقطع خلال الدورات بالجماعة الترابية لإنزكان، دون تقديم أية إظافة وفاءاََ لحزب الميزان ولا الناخبين الذين وضعوا فيه التقة.وكان ايت محمد قد ترأس لائحة حزب الاستقلال برسم الانتخابات الجماعية لسنة 2021، حيث خلق دخوله للميزان – قادماََ له من العدالة والتنمية بإنزكان – شرخاََ و تشتيت للقواعد التي اشتغلت به لسنوات، وحصلت لائحته على 3 مقاعد بعد توفير جميع8 الإمكانيات المادية و اللوجستيك بدعم من نائل الإمتياز بسوق الحرية (حسب تصريحه عبر إنزكان مباشر)، حيث راهن على الرئاسة كما راهن عليها في صفوف العدالة والتنمية في انتخابات شتنبر 2015، قبل ظهور أحمد أدراق بشكل لم يتوقعه و حلفاؤه داخل الكتابة المحلية بإنزكان.

و نقلت منابر إعلامية نقلاََ عن مصدر مقرب من العضو المستقيل أن سبب الاستقالة يرجع بالأساس إلى العشوائية التي تطبع تدبير الأغلبية لشؤون جماعة انزكان. مشيراً إلى أنه ومنذ وصول الرئيس الحالي لرئاسة الجماعة، الذي مكنه التحالف الأغلبية الحكومية من أغلبية مريحة، تدبر شؤون الجماعة بانفرادية وغياب الأغلبية عن كل القرارات الهامة…. ،وهو مبرر مردود عليه بحيث نتساءل ما الذي قدمه مستشار الميزان وفريقه في مواجهة العشوائية و التسيير الإنفرادي و…. و…. و… للجماعة، وهل سبق أن تدخل خلال إحدى الدورات بحرارة و شراسة للفت إنتباه الجميع لهذه الإختلالات ؟ حتى إن عدد الدورات التي حضرها لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة…..إن لهفة الرئاسة ظلت تطارد المستشار المذكور، و سعى إلى ذلك بشتى الوسائل في إطار جميع الطرق تؤدي إلى روما منذ عهد العدالة والتنمية، كما أثناء إلتحاقه بالميزان واضعاََ جميع المكائد و الألغام في وجه كل من عارضه لبلوغ ذلك الهدف، حتى إن أسماءاََ وازنة تسبب لها في الطرد أو المغادرة كمكرهين من كلا الإطارين السياسيين بشكل محبوك، فيما عجز عن تحريك صخرة آخرين أصروا على الصمود في وجهه….. ويتذكر الرأي العام مهزلة برنامج “إنزكان مباشر” التي خطط لها محامي بتنسيق مع الميزان في إطار الأهداف المشتركة “تقزيم وتكسير شوكة كل من (العدالة و الأحرار)” ، حيث قدم وكيل لائحة الإستقلال أثناء استضافه شروحات و توضيحات كانت بمثابة “القشة التي قسمت ظهر البعير” ، كما تناوله مداختله بعض الأسماء من الحزبين بالإسم خصوصا العدالة، وجاء الرد عليه قاتلاََ بالكشف على بعض ملفاته أثناء التسيير السابق فصدق فيه القول :”على أهلها جنت براقيش”….. ، دون نسيان مشاركة وكيل لائحة الحمامة آنذاك /الرئيس الحالي بمداخلة، والذي كشف حقيقة المحامي الذي تاجر بهموم تجار كان ينوب عنهم في المفاوضات لحصولهم على محلات فرفع الكوصة و ضمنها نصيبه من الكعكة بشكل واضح و مكشوف….الخلاصة من كل ما سبق أن العدالة طهرت عتبتها من عناصر تسعى لهدف وحيد هو نيل المناصب، و الميزان عليه استيعاب درس بالغ الأهمية ببيع رصيد نضالي يتكون من تركيبة المناضلين من أجل المناصب، و الجماعة الترابية لإنزكان فسح لها المجال لدخول أو بروز غصن آخر يدعم الشجرة المثمرة للمجلس جدعها رشيد المعيفي و أغصانها من كافة الفرقاء السياسيين و مساندة نقدية للعدالة و التنمية…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.