استشهاد فلسطينيين اثنين برصاص قوات إسرائيلية في الضفة الغربية

ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات إسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين اليوم الجمعة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه جاء ردا على إطلاق نار من سيارة على جنود في الضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته أطلقت النار على “مركبتين مشتبه بهما” بعد إطلاق النار من سيارة على أحد مواقعه بالقرب من مدينة نابلس، التي شهدت تصاعدا في العنف في الأشهر الماضية.

وذكر الجيش في بيان أن الحادثة لم تسفر عن إصابات بين الجنود، مضيفا أن القوات بدأت عملية للبحث عن مشتبه بهم آخرين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القتيلين هما عماد أبو رشيد (47 عاما) ورمزي زبارة (35 عاما) من مخيم عسكر قرب نابلس. وأضافت أن شخصا ثالثا أصيب.

وأشارت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى أن القتيلين من عناصرها.

كما ذكر جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، وهو جهاز الطوارئ والإنقاذ التابع للسلطة الفلسطينية، أن القتيلين من موظفيه.

وتنسق السلطة الفلسطينية الأمن مع إسرائيل. ولم يرد الجيش الإسرائيلي على سؤال حول ارتباط القتيلين بالدفاع المدني الفلسطيني.

* حصار

نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بالحادثة وحملت إسرائيل المسؤولية الكاملة عنها.

ويأتي تصاعد العنف في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أول نوفمبر.

ووقعت حادثة الجمعة بعد نحو ساعة من إعلان الجيش أنه يعتزم إزالة بعض الحواجز التي تمنع الدخول إلى نابلس الخاضعة لحصار منذ أيام.

وأطلق الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الأسبوع الحالي حملة استهدفت مجموعة “عرين الأسود”، التي تتألف بصورة أساسية من شباب مسلحين من نابلس لا توجد لهم انتماءات تنظيمية واضحة، وقتلت ثلاثة من قادتها.

وقتلت القوات الإسرائيلية أكثر من مئة فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية العام، فيما قُتل 20 شخصا في إسرائيل ومستوطناتها إثر هجمات شنها فلسطينيون.

ولاقى أربعة من قوات الأمن الإسرائيلية حتفهم، بينهم واحد على الأقل على يد عرين الأسود، التي تصفها إسرائيل بأنها مجموعة “إرهابية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.