دورة أكتوبر الأخيرة تكشف القناع عن المعارضة و ممثل المحطة العاشرة بالجماعة الترابية لأيت ميلك..

  • أكادير: رضوان الصاوي

صادق المجلس الجماعي لأيت ميلك خلال أشغال الدورة العادية لشهر أكتوبر الجاري على أربعة أندية نسوية تهم بعض دواوير و مداشر الجماعة، حيث يتعلق الأمر بدوار تيگرار، دوار إمي نتمزين، دوار تدوزت ثم دوار إيدز، وهي جلها أندية تم بناؤها خلال الولاية السابقة للمجلس الجماعي لأيت ميلك و الذي كان يرأسه الإستقلالي زعيم المعارضة الحالية…..وإذا كان البعض يعتبر الأندية النسوية المذكورة مكسباََ لساكنة المنطقة، لما لها من دور في تأطير و تعليم الفتيات و النساء و الأطفال، إلا أن فئة كبيرة من العارفين بخبايا الأمور يعتبرونها صفقات فاشلة و مشبوهة باعتبار أن العقار الذي أنجزت عليه بعضها مازال في ملكيته في يد الغير، و تحمل الساكنة في هذا الشأن للرئيس السابق و مدير المصالح بالجماعة، كون الطرفين علموا و تغاضوا عن الأمر لأهداف انتهازية (حسب شرح المعنيين)…..

إلى ذلك، تقف بناية أخرى بدوار أيت عدي شاهدة على هذا التهور و التسيب غير مجهزة بالإنارة و العتاد بسبب صراعات سياسوية بين الرئيس السابق لذات الجماعة و رئيس جمعية تنموية بنفس الدوار… وذكر مصدر مطلع بجماعة ايت ميلك أن المجلس الجماعي الحالي لأيت ميلك يحمل معه مجموعة من الأفكار و المشاريع تروم المجال البيئي و التعليم و البنية التحتية و المرأة و الطفولة، إلا أنها تصطدم بمشاكل إدارية و مسطرية ورثها عن مكتب المجلس الجماعي السابق الذي ترأسه الإستقلالي/ المعارض….ومن جملة الغرائب التي وقفت ساكنة أيت ميلك الموقف الإنتهازي الذي انخرط فيه ممثل المحطة العاشرة عن الحمامة، والذي ظل يتنقل بين الأغلبية و المعارضة سعياََ وراء مصلحته الشخصية، فبعد أن كان يستفيذ من السكن بإحدى مناطق أيت ملول وهو طالب، عاد إلى صفوف المعارضة الإستقلالية بعد توصله بسيارة مكتراة قصد التنقل وتوفير مصاريف سفرياته للرباط و الدار البيضاء….. الخ، متنكراََ لمصلحة الساكنة التي صوتت على الحمامة بأغلبية وقلب المعطف نحو المعارضة بحثا على مآربه الشخصية، كما وقع بيان ضد الأغلبية لمقاطعة الدورة من أجل الإبتزاز وتجهيز النادي بدائرته حسب تعليمات الرئيس السابق …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.