سطات..أمن المدينة يسابق الوقت لإيقاف قاتل طليقته صباح اليوم..!!

سطات_عبد الحق المودن

لا تزال الإشاعات تتناسل حول مصير قاتل طليقته صباح اليوم بأحد أحياء سطات و لا تزال الأجهزة الأمنية تشطب مداخل و مخارج المدينة و حتى أحراشها و مخابئها سعيا منها لظبطه و إيقافه..!!

الجاني الذي ينحدر من إحدى قرى المدينة في الأربعينات من العمر متزوج ويقطن بحي ميمونة غير بعيد عن مكان الجريمة كان يمتهن البيع بالتجوال ما بين عربة فواكه و عربة أسماك قبل أن يصدم الساكنة في وقت مبكر من صباح اليوم بإجهازه على سيدة و هي تهم بفتح مكتبة تديرها..!! سيدة الجميع يشهد بحسن معاملتها و بحسن سيرتها كان قد طلقها قبل مايزيد عن السنتين..!!
الأجهزة الأمنية و في ظل تناسل الأقاويل حول مصير الجاني الذي غادر مسرح جريمته مباشرة بعد تنفيذها لوجهة مجهولة مابين قائل بتناوله لمادة سامة و بين قائل بتعريض نفسه لعجلات القطار تسارع (الأجهزة الأمنية) الزمن مُكثفة أبحاثها و تحركاتها لوضع حد للقيل و القال بظبطه و إيقافه و فك طلاسم الجريمة و دوافعها..!!
الضحية التي حُولت جثتها لمستودع الأموات في انتظار تشريح طبي للوقوف على مسببات الموت تحت إشراف النيابة العامة كانت قد أسرٌت لبعض من قريباتها حسب مصدر مقرب أن الجاني كان يقوم أحيانا بحركات غريبة و غير مفهومة أمامها بحكم توقيف عربته بباب محلها لكنها لم تكن تُعرها اهتماما كبيرا و لم تكن تتوقع قيد حياتها أبدا أن تتطور الأمور لما آلت إليه صباح اليوم..!!
في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث و التحقيقات في هذه الجريمة التي تبقى حتى إيقاف الجاني مجهولة و تبقى ساكنة شارع إفران من جيران و معارف الضحية تحت هول صدمة جرية لا أحد استساغها ..!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.