ندوة حول تطور كرة القدم النسوية بالمغرب مع تكريم ممثلات جهة سوس ماسة بالمنتخب الوطني..
- أكادير: رضوان الصاوي
نظم نادي الوئام بأكادير يومه الجمعة ندوة حول كرة القدم النسوية بحضور الأساتذة الدكتور عبد الرحيم عنبي و الأستاذة فاطمة الشعبي، المدير عبد الواحد أبو الفرج و الصحفي الكبير مبارك إدمولود و يسير الندوة الصحفي المهني رشيد عبد الواحد….
و تناول الكلمة في البداية السيد الدكتور عبد الرحيم عنبي، و الذي تحدث عن التحولات التي يشهدها المشهد العام، و التحول الذي تشهد مجالات المرأة و تغيير النظرة بالنسبة لمشاركة المرأة في عدة مجالات و بالنسبة لتواجدها في كرة القدم…..
من جهته تحدث المدير عبد الواحد أبو الفرج عن عدد الفرق بجهة سوس وهي 27 فريق نسوي، كما ركز بشكل كبير لأمور علمية في العطاء النسوي لكرة القدم، وركز على كيفية اختبار القدرات لدى العنصر النسوي، تغييرات تشهدها العديد من المناطق التي كانت بالأمس تعتبر من المناطق المحافظة. وهنا تمت الإشارة إلى تواجد عنصرين من منطقة فم لحسن بالمنتخب الوطني… داعياََ إلى المزيد من العمل. مؤكداََ على وجود مكان داخل الأجهزة الوطنية للعناصر النسوية….
الأستاذة فاطمة الشعبي تذكر أن التاريخ ذكوري بامتياز ولم حظها من ذلك و لم يذكرها التاريخ…، وحسب فاطمة الشعبي لا يمكن الحديث عن التطور لكرة القدم النسوية دون تشريح و شرح منظومة التطور في عدة المجالات، وكلها أمور لها علاقة بالمجتمع المحافظ و الفهم الخاطئ للدين، و عرجت الأستاذة فاطمة الشعبي على التقدم الحاصل بين الدستور مقارنة مع مدونة الأسرة…. وذكرت بأهمية دور الأسرة في تطور كرة القدم النسوية، والتي تساهم في توجيه و تطوير المواهب لدى الأطفال ذكوراََ و إناثاََ….. ، و على المستوى الثقافي و التي يبقى المجتمع حبيس العقلية الذكورية، حيث سادت تقافة خروج الإبن الذكر للشارع مع إبقاء البنت في المطبخ…..، مؤكدة على وجود إرادة سياسية و ثقافية لصناعة هذه التغييرات، بحيث أن المجال الرياضي النسائي حسب الأستاذة فاطمة الشعبي تلزمه الكثير من الإمكانيات المادية مع تغيير العقليات…..
وخلال المناقشة تمت الإجابة على أسئلة المتدخلين حول التمييز في مجال الرياضة بين الذكور و الإناث في ولوج المنتخبات الوطنية، كما تساءل المتدخل عن معاناة كرة القدم النسوية وخصوصا على المستوى التقني، كما تمت الإشارة إلى التطور الذي تشهده عصبة سوس في هذا المجال، و عبرت متدخلة عن وجود وعود زائفة في كرة القدم النسوية، حيث يتحدث الجميع عن وجود منح قيمة لدعم كرة القدم النسوية دون أن نلاحظ وجودها على أرض الواقع……
وهنا يمكن التحدث عن الأسرة الديموقراطية والتي تمنح و تزود الأطفال بثقافة جديدة مع تطور الأفكار، ودعا أبو الفرج إلى تحميل المسؤولية لبناتكم و جعلها مؤهلة لمواجهة التحرش فهي مسألة ثقافة و تربية، و أكد على عدم وجود تمييز في المجال الرياضي النسوي لولوج المنتخب المغربي النسوي، فالمسألة حسب أبو الفرج مسألة كفاءة و تأهيل…. ، كما أكد على الدور و المسؤولية الملقاة على عاتق اللبؤات ممثلات جهة سوس ماسة بالمنتخب الوطني النسوي، و ضرورة الحديث و فتح جسور الحوار مع باقي اللاعبات بمختلف الفرق لتحفيز الجميع على بدل مجهودات كبيرة للوصول للمنتخب و تطوير القدرات و الإمكانيات …..
وفي ختام اللقاء الثقافي و الرياضي تم تكريم اللبئاة ممثلات جهة سوس ماسة بالمنتخب الوطني، و يتعلق الأمر بكل من غزلان الشهيري، حنان أيت الحاج و هاجر السعيد بالإضافة لأيوب نادي…..

