حدث في 21 من شهر رمضان

«العقيقة»

في الحادي والعشرين من شهر رمضان عام 3 هجريًا، عق سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام (أي ذبح عقيقة وهو ما يذبح فى اليوم السابع للولادة)، عن حفيده الحسن بن علي، نجل إبنته فاطمة الزهراء رضي الله عنهم، وحلق النبي شعره وأمر باخراج صدقة تبلغ وزن شعره فضة.

 

«انتصار المسلمون على الصليبين»

وفي مثل هذا اليوم، دخل السلطان نور الدين، قلعة «حارم» بمدينة إنطاكية، عام 559 هجريًا، والتي احتلها الصليبين واستطاع جيش المسلمين الحصول عليها، وتعتبر المدينة من أقوى الحصون الصليبية في بلاد الشام.

 

«الهجوم على قلعة سيفاستوبول»

وفي 21 رمضان عام 1271 هجريًا، خسر الروس نحو 20 ألف قتيلًا، في هجوم شنه جيش الاتفاق الفرنسي الإنجليزي الموالي للدولة العثمانية على قلعة «سيفاستوبول» الواقعة في أوكرانيا أثناء «حرب القرم» بين الدولة العثمانية وروسيا.

«العباسيون يعترفون بالسلاجقة»

وفي الحادي والعشرين من شهر رمضان عام447 هجريًا، اعترف العباسيون بنفوذ السلاجقة، بعدما أمر الخليفة العباسي بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك.

 

«وفاة الشيخ إبراهيم عزت»

في 21 من رمضان 1403 هجريًا، توفي الداعية الكبير الشيخ إبراهيم عزت، أحد أبرز الدعاة الذين ظهروا في مصر خلال الربع الأخير من القرن العشرين. كان لـ«عزت» دورًا كبيرًا في الدعوة الإسلامية في عقدي السبعينيات والثمانينيات، وأثر كبير في وعي عددًا من الحركات الإسلامية التي التحق بصفوفها، حيث اشتهر بخطبه المؤثرة التي استفاد منها آلاف المسلمين.

«وفاة ابن الرومي»

كما توفى يوم الحادي والعشرين من رمضان عام 841 هجريًا، العالم الكبير علاء الدين إبراهيم الرومي الحنفي، والذي كان كان فقيهًا بارعًاً في علوم شتى.

«المعتز يتولى نيابة الديار المصرية»

في مثل هذا اليوم، لعام 254هجريًا، تولى الخليفةُ المعتز بدين الله نيابةَ الديار المصرية، فأحسن إلى أهلها وأنفق عليهم من بيت المال ومن الصدقات.

كما اعتاد في شهر رمضان المبارك، إعداد مائدة يحضرها الجميع، وكان يتصدق من خالص ماله في كل شهر بألف دينار، وبنى جامع أنفق عليه أكثر من مائة وعشرين ألف دينار.

وتوفى الخليفة المعتز في مصر خلال أوائل شهر ذي القعدة عام 264 هجريًا، بعدما أصابه مرض قضى عليه، تاركًا ورائه 33 ولدًا.

 

«ولاية أورخان الأول»

في 21 من رمضان عام 726هجريًا، تولى السلطان «أورخان» الأول، ثاني سلاطين الدولة العثمانية، عرش الدولة العثمانية، وقام بتدعيم أركان الدولة، وتوسيع رقعتها، وإنشاء الفرق العسكرية والجيش.

وفي عهده، نقلت عاصمة الدولة العثمانية من مدينة «أسكي شهر» شمالي تركية إلى مدينة بورصة، كما تم سك أول نقد عثماني، وخاض معركة «بيليكانون» ضد البيزنطيين؛ بسبب أحلامهم التوسعية، وانتصر عليهم، ودامت فترة حكمه نحو 35 عامًا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.