غياب وكالة بريدية بامزوضة يؤرق ساكنتها
–متابعة: حسن البيضاوي
في كل عملية استفادة أمهات تلاميذ وتلميذات القاطنات بجماعة امزوضة من عملية تيسير، إلا ونستحضر في هذه العملية جملة من المشاكل والإكراهات تواجهها نساء المنطقة قبل أن تستفيدن من عملية التيسير، لعل أبرز هذه المشاكل معاناة الأمهات من التنقل من امزوضة إلى الوكالة البريدية بجماعة ادويران قصد استلام هذه المبالغ وربما تكون مبالغ زهيدة جدا، أضف إلى ذلك إحساسهن بمجموعة من المضايقات والإبتزازات التي تمارس عليهن من قبل مجموعة من الجهات، وهناك من النساء من لا تستطيع الإستفادة من العملية نتيجة لضيق الوقت ويتم إرسالهن إلى اليوم الموالي وما ينتج عن ذلك من معاناة في التنقل وفي هذا الشهر المبارك وربما مصاريف التنقل تقارب المبلغ المحصل عليه من عملية تيسير، الشيء الذي يجعل بعض من نساؤونا يضيعن نصف المبلغ فقط في مصاريف التنقل.
بالله عليكم امزوضة بكثافتها السكانية التي تتجاوز 30 ألف نسمة وبموقعها الجغرافي المتميز ولا تتوفر على وكالة بريدية لتحويل الأموال، أليس في هذه المنطقة رجل نزيه قادر على الترافع عن هذا الحق المشروع للساكنة، لماذا نكرر ونعيد نفس الأخطاء ونكرر معها نفس المعاناة لأمهاتنا، ألا يستحيي هؤلاء المنتخبون من أنفسهم، واين دور الخطابات الانتخابة، والمشاريع الوهمية وووو….
كيف يعقل ان نظل نتفرج على نساء امزوضة الشرفاء بطوابير طويلة منتظرين دورهن للإستفادة من عملية تيسير.
إنها مهزلة بكل ما للكلمة من معنى وستستمر هذه المهزلة ما لم يأتي رجل عاقل ذا نظرة ايجابية قصد الترافع عن ضرورة إحداث هذه الوكالة البريدية والوقوف عن هذا المطلب حتى يتحقق.
في انتظار ذلك المجلس الجماعي المنتخب بامزوضة يتحمل الجزء الكبير من هذه المعاناة التي تتكبدها أمهاتنا في التنقل إلى جماعة ادويران في هذا الشهر الفضيل منتظرات دورهن في طوابير طويلة من أجل الإستفادة من عملية تيسير، وقد وصلتنا بعض الأخبار أن امهاتنا يتعرضن لمختلف الإبتزاز اللفظي والمعنوي من طرف بعض الجهات إذ يقومون بتأخير نساء جماعة امزوضة حتى تستفيذ جل الأمهات بباقي الجماعات وهذا شيء طبيعي لكون الأسبقية تمنح لهن نتيجة لتواجد الوكالة البريدية بنفوذ جماعته.