‫الرئيسية‬ أخبار الساعة وزارة الصحة تلتحف بالصمت بخصوص كيفية استفادة المغاربة من التلقيح الصيني
أخبار الساعة - صحة - 2 ديسمبر 2020

وزارة الصحة تلتحف بالصمت بخصوص كيفية استفادة المغاربة من التلقيح الصيني

الرباط – وصلت أمس الثلاثاء إلى الدار البيضاء الشحنة الأولى من اللقاح الصيني الذي سيتم من خلاله تلقيح المغاربة لحمايتهم من الإصابة بفيروس كورونا.
اللقاح الذي تم الإعلان على أنه سيتم الشروع في تلقيح المغاربة به ابتداء من بعد غد الجمعة والذي سيستفيد منه في المرحلة الأولى حوالي 5 ملايين مغربي لم يتم حتى الآن الكشف عن الخطة التي سيتم من خلالها القيام بهذه الحملة  خاصة وأنه بالرغم من أنه لم تعد تفصلنا سوى 48 ساعة عن الموعد الذي سبق لوزارة الصحة أن أعلنته للشروع في عملية التلقيح يلاحظ غياب للإعلانات في الأماكن العامة أو وسائل الإعلام وغيرها بخصوص الفئات الأولى التي ستستفيد من هذه العملية، كما أنه لا توجد أية شروحات أو تفاصيل بخصوص الأماكن التي يمكن التوجه إليها لتلقي التلقيح من طرف الفئات المعنية سواء تعلق الامر بالعاملين في الصفوف الأمامية لمواجهة الجائحة من رجال أمس وتعليم وصحة أو الفئات الهشة أو ذوي الأمراض المزمنة، فضلا عن الضبابية التي تكتنف الأماكن التي سيتم إعدادها وكذا طبيعة الفرق رغم أن وزير الصحة سبق وأن أعلن عن إنشاء ما يزيد عن 2800 نقطة لتلقيح المواطنين فضلا عن الفرق المتنقلة وغيرها.
من جانب آخر، لا زال المواطنون يتساءلون حول ما إذا كان التلقيح سيكون إجباريا أو اختياريا رغم تأكيد وزير الصحة في خرجته الأخيرة على قناة :فرانس 24″ أنه لن يتم إجبار المواطنين على التلقيح لكن هناك أخبار تفيد أنه ستكون هناك بطاقة بمثابة جواز مرور لمن يتلقى التلقيح ستمكنه من السفر خارج أرض الوطن أو التقدم إلى الوظائف ما يخلق نوعا من الضبابية بخصوص مفهوم “الاختيار” و”الإجبار” إلى جانب موضوع المجانية الذي لا يزال مثار تساؤل لم تنجح وزارة الصحة في إزالة الضبابية حوله ولم تؤكد ما إذا كان سيكون التلقيح مجانيا أو بالمقابل وما هو ثمن الجرعة الواحدة في حالة فرض الأداء على فئة معينة، وما هي الفئات التي ستستفيد منه مجانا وهل سيتم تعويض مبلغ اللقاح من طرف الوكالة الوطنية للتأمين الصحي وغيرها من التساؤلات التي تبقي كل شيء قابلا للتأويل في ظل ضمت مسؤولي وزارة الصحة وعدم تفضلهم بشرح كافة جوانب حملة التلقيح التي قد تنطلق دون سابق إنذار مما سيؤدي إلى ارتكاب أخطاء يمكن تجاوزها إذا كانت مسبوقة بحملة شرح وتثقيف واسعة للمواطن.. لكن يبقى السؤال الأكبر بعد كل هذا هو: هل سيتم الشروع فعليا في عملية التلقيح بعد غد الجمعة أم سيتم تأجيل العملية حتى يتم توفير كافة ظروف النجاح لها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

154 مقصيا من الترقية ينتظرون الإنصاف من وزير التربية الوطنية

الرباط- ناشدت التنسيقية الوطنية لضحايا النظامين الأساسيين 85/03 ما بعد 2012، السيد سعيد أم…