‫الرئيسية‬ أخبار الساعة هل انحرفت الصيدليات بأكادير الكبير عن رسالتها النبيلة و الإنسانية ؟!

هل انحرفت الصيدليات بأكادير الكبير عن رسالتها النبيلة و الإنسانية ؟!

مما لا شك فيه أن الصيدليات و مستخدميها يقدمون للمواطن بشكل يومي خدمات صحية و إنسانية كبيرة، حيث وضعت رهن إشارة المواطن تسهيلات من أجل الإستفاذة من الدواء وكذلك الإستشارة حول نوع المرض و الدواء المناسب له. ولتعميم الخدمات واسترسالها طيلة أيام الأسبوع تم وضع جدول شهري من طرف الجهاز النقابي لديمومة الصيادلة بالتناوب.
إلا أن الصيادلة ربما عن غير قصد أو عن قصد لا يحترمون شعور الزبون أو المواطن ولا يستحضرون الضمير المهني تجاوبا مع الرسالة النبيلة للصيدلي، وذلك من خلال إشهار لوحات للديمومة بشكل عشوائي، بحيث أن المواطن يتوجه لواجهة الصيدلية بأي حي بأكادير الكبير قصد التعرف على الصيدلية المداومة ليكتشف مجموعة لوحات للديمومة بأسماء صيدليات مختلفة و تواريخ مختلفة أو بدون تاريخ، مما يعرض المواطن المسكين وهو تحت ضغط المرض الذي يعانيه أو بسبب مريض بمرض عضال ينتظر في البيت للصدمة يضطر معها للتجوال لمدة طويلة وسط شوارع و أزقة أكادير  أو إنزكان أو الدشيرة أو أيت ملول للوقوف على الصيدلية المداومة قصد الحصول على الدواء بشكل مستعجل.
إن نظام الديمومة للصيادلة عمل إنساني موجه لفئة المرضى من مختلف الأعمار، ثم إن عدم استعماله بشكل صحيح و بعشوائية من طرف المهنيين يصبح جريمة، لدى وجب على السلطات و النقابة المهنية للقطاع الوقوف على هاته الإختلالات لتصحيحها و إرجاع الأمور لطريقها الصحيح خدمة لرسالة إنسانية أسست من أجلها الصيدلية و كون من أجلها الصيدلي و مساعديه… وهذا بيت القصيد.
+رضوان الصاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

متابعة المهندسان صانعي شواهد نهاية الأشغال بإنزكان وإسقاط المتابعة عن المهندس البلدي

متابعة: رضوان الصاوي عرفت غرفة الإستنطاق بالمحكمة الإبتدائية بإنزكان إجراء التقديم للمرة ا…