‫الرئيسية‬ أسرة و مجتمع نعمة للتنمية “تعيد طرح إشكالية”محاربة الهدر المدرسي للفتيات” في ندوة “عن بعد”
أسرة و مجتمع - 3 مارس 2021

نعمة للتنمية “تعيد طرح إشكالية”محاربة الهدر المدرسي للفتيات” في ندوة “عن بعد”

الرباط- استمرارا لأنشطتها ومشاريعها التي تستهدف الدفاع عن الفتيات، نظمت جمعية نعمة للتنمية يوم الثلاثاء (2 مارس 2021) ندوة رقمية حول موضوع “الهدر المدرسي للفتيات” وهي الندوة التي تأتي استكمالا لما سبق لها أن قدمته في هذا الشأن سواء من خلال المشاريع التي تم تنفيذها بشراكة مع وزارة الشغل والإدماج المهني، أو مع جمعيات المجتمع المدني، وخلال هذه الندوة تم طرح بعض البدائل التي بإمكانها الإسهام في محاربة الهدر المدرسي للفتيات في كل مراحل التحصيل الدراسي ووضع اليد على مكامن الخلل التي تدفع في اتجاه استفحاله، حيث شارك فيها كل من:

الأستاذ محمد المريمي وهو فاعل جمعوي ومهتم بالمجال التربوي والتي ستكون بعنوان “اية تدابير لمحاربة الهدر المدرسي”

الأستاذ محمد بلعايدي وهو فاعل مدني وحقوقي مهتم بالهندسة الاجتماعية وسيلقي مداخلة بعنوان “إشكالية الهدر المدرسي بين الواقع ومسؤوليات مختلف القطاعات”

الاستاذة زينب الفرنيني فاعلة حقوقية والتي ستقدم مداخلة بعنوان “الآثار النفسية والاجتماعية للهدر المدرسي للفتيات”.

وقالت الأستاذة حفيظة بنصللح، رئيسة جمعية نعمة التي أدارت أطوار هذه الندوة في مداخلة افتتاحية لها أن اختيار إعادة طرح موضوع الهدر المدرسي للفتيات من خلال هذه الندوة الرقمية تنطلق من مسؤوليتنا اتجاه المجتمع وخاصة فئة الفتيات التي تدخل في صلب عمل جمعيتنا باعتبار الدفاع عنهن يدخل في صميم الأهداف التي تأسست من أجلها الجمعية سواء تعلق الأمر بتعرضهن للهدر المدرسي أو التزويج المبكر أو تشغيلهن في البيوت أو المعامل واستغلالهن اقتصاديا، كما أنها تنسجم مع مجموعة من المشاريع التي سبق لنا تنفيذها في هذا السياق سواء بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني أو مع وزارة الشغل والإدماج المهني، التي سبق لنا أن نظمنا بشراكة معها مجموعة من الأنشطة في هذا الاتجاه، خلال عامي 2018 و2019 ونتطلع إلى مواصلة تنزيل أهداف هذه الأنشطة والمشاريع ومواصلة الترافع لدى الجهات المعنية حتى تحقيق الهدف الكبير الذي يتمثل في القضاء على هذه الظاهرة.
بدورها، قالت نائبة رئيسة الجمعية الأستاذة رشيدة طاهري أن الندوة تمكنت من وضع الأصبع على الخلل فيما يخص الهدر المدرسي مشيرة إلى أن جائحة كورونا أبانت عن الصعوبات التي عاشتها الأسر والتلاميذ والتلميذات ولا تزال مستمرة مشيرة إلى أنها وطنية ودولية ولكن هناك تقارير ومعطيات تؤكد على أثار الجائحة على التربية والتكوين ومن بينها تقرير دولي يهم بحثا تم إجراؤه في 29 بلدا وخلص إلى مجموعة من النتائج ومنها أن ثلثي الدول التي لديها دخل منخفض أو متوسط خفضت من ميزانية التربية الوطنية في ظل ظروف الجائحة ومن بينها المغرب، وطبعا هذا الوضع يتدهور بالنسبة لهذه الدول ويعمق الهوة ما بين الدول وما بين الوسط الحضري والقروي إلى غير ذلك.

من جانب آخر، خلصت الندوة إلى الخروج بمجموعة من التوصيات من بينها:

  • الاخد بعين الاعتبار للنوع الاجتماعي خلال وضع المناهج التربوية
  • الاستفادة من التجارب الدولية المقارنة في مجال محاربة الهدر المدرسي لدى الفتيات
  • التفاعل مع مضامين التقارير الدولية والدراسات التي تبرز مختلف العوائق التي تحول دون تمدرس الفتيات
  • ادماج التربية الأسرية والجنسية في المناهج التعليمية
  • اعتماد المقاربة التشاركية في وضع المناهج التربوية بما يمكن من استمرار الفتيات في التمدرس
  • الأخذ بعين الاعتبار لخصوصية كل منطقة لمحاربة الهدر المدرسي
  • توفير النقل المدرسي خاصة في العالم القروي واعتماد المجانية لتشجيع الفتيات على التمدرس
  • الاستفادة من دورس الجائحة واعتماد التعليم عن بعد كآلية لتشجيع المنقطعات عن الدراسة للعودة إلى مقاعد الدراسة
  • إعادة النظر في تنزيل كل السياسات المتعلقة ببرامج التربية والتكوين
  • توجيه أموال محاربة الأمية لمحاصرة الهدر المدرسي من خلال قلب المعادلة في أفق القضاء على هذه الآفة وهو ما لن يتم إلا من خلال تعزيز البنى التحتية خاصة في المناطق شبه الحضرية والقروية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

سيرة حياة ابن تيمية

هو أحمد بن عبد الحليم بن عبد السّلام، ولقبه تقيّ الدّين أبو العبّاس، المعروف بابن تيمية. ا…