‫الرئيسية‬ دولية شؤون عربية تونس.. مهمة صعبة أمام الجملي لنيل ثقة البرلمان لتشكيل الحكومة وسط حديث أنها ستكون ضعيفة
شؤون عربية - 10 يناير 2020

تونس.. مهمة صعبة أمام الجملي لنيل ثقة البرلمان لتشكيل الحكومة وسط حديث أنها ستكون ضعيفة

بدأ البرلمان التونسي اليوم الجمعة في محاولة المصادقة على الحكومة المقترحة من قبل رئيس الحكومة الجملي، حيث تحتاج ل109 أصوات لكي تنال ثقة ممثلي الشعب. وفي حال فشلت حكومة الجملي في نيل الثقة، فسيكلف الرئيس قيس سعيد شخصية أخرى يختارها لتشكيل الحكومة. وإذا فشلت هذه الشخصية في الحصول على ثقة البرلمان، فسيدعو الرئيس الى انتخابات جديدة.

وكان الجملي، الذي اقترحته حركة النهضة الإسلامية، أعلن هذا الشهر تشكيلة قال إنها تضم كفاءات مستقلين بعد أن فشلت الأحزاب في التوصل لاتفاق حول حكومة ائتلافية بعد الانتخابات التي حل فيها حزب النهضة في المركز الأول لكن لم تتجاوز مقاعده 25 بالمئة من مقاعد البرلمان.

وإذا سقطت الحكومة المقترحة فستكون هذه ضربة قوية لحزب النهضة، وسيلقي ذلك الضوء على فشله في إقامة تحالفات لتشكيل حكومة.

وحتى إذا جرت المصادقة على الحكومة، فسيكون ذلك بصعوبة بالغة. ويعتقد أن الحكومة المقبلة ستكون ضعيفة، إذ تحتاج لدعم سياسي قوي لتنفيذ إصلاحات لا تتمتع بشعبية والتصدي لمشاكل الشبان المحبطين في ظل ارتفاع معدلات البطالة والتضخم وتراجع مستوى الخدمات العامة.

وحتى الآن، لم يعلن سوى النهضة، الذي له 53 نائبا في البرلمان، أنه سيصوت ؤ بينما أعلنت بقية الاحزاب ومن بينها قلب تونس وتحيا تونس وحركة الشعب والتيار الديمقراطي والحزب الدستوري الحر وكتلة الإصلاح والتي يصل عدد نوابها في المجمل إلى أكثر من 120 رفضها للتشكيلة المقترحة.

وانتقدت هذه الأحزاب التشكيل المقترح للحكومة وقالت إنها لا تضم كفاءات ولا مستقلين وإنها تكرس هيمنة النهضة على المشهد السياسي

وتحتاج الحكومة الى 109 أصوات لكي تنال المصادقة. وحتى النهضة الذي تعهد بدعم الجملي، أبدى تحفظه على بعض الأسماء وطالب بتغييرها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

شيشاوة.. فتح بحث حول مقطع فيديو لشخص يصرح بتلقيه جرعتين من لقاح كوفيد-19 في نفس الحين

أعلنت السلطات المحلية بإقليم شيشاوة، يوم الأربعاء، عن فتح بحث حول مقطع فيديو يتضمن تص…