‫الرئيسية‬ سياسة من بينهم لشكر وبركة.. زعماء أحزاب يستعدون للتنافس على مقعد برلماني
سياسة - 6 مارس 2021

من بينهم لشكر وبركة.. زعماء أحزاب يستعدون للتنافس على مقعد برلماني

الرباط- مع اقتراب الإعلان عن أجندة الاستحقاقات الانتخابية التي ستعرفها بلادنا هذا العام، بدأت تتضح معالم ونوايا ترشيح بعض القيادات الحزبية الراغبة في التنافس على مقعد برلماني بإحدى الدوائر الانتخابية المحلية بحكم أن هناك عددا من الأمناء العامين للأحزاب يستعدون للنزول فعليا إلى المعترك الانتخابي فيما لم يعلن بعضهم أية نية في الترشح مفضلين انتظار ما ستسفر عنه الانتخابات من أجل التفاوض حول مواقع وزارية أو مناصب عليا، خاصة وأن عددا منهم سبق لهم “أن تكردعوا” في مختلف الاستحقاقات التي خاضوها مما يجعل مهمتهم صعبة في الحصول على مقعد برلماني اللهم إذا ما قرروا الحلول في الرتبة الثالثة داخل إحدى اللوائح الجهوية التي قد يتوفرون فيها على حظوظ من أجل الفوز في ظل تخصيص وكالة هذه اللوائح ونيابتها للنساء بقوة القانون. 
وارتباطا بذلك، علم موقع “معكم 24” أن إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يستعد للترشح بمدينة أكادير حيث يرغب الاتحاديون في استعادة أمجادهم بهذه المدينة، بما فيها استعادة رئاسة المجلس الجماعي الذي خسروه خلال الانتخابات الماضية لصالح العدالة والتممية، فيما يستعد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال للترشح في مدية العرائش التي تعد إحدى قلاع حزب الاتسقلال والتي سبق أن فاز بمقعدها البرلماني عباس الفاسي الأمين العام الأسبق والوزير الاول لحكومة 2007-2011، فيما تتصارع الأمينة العامة لحزب اليسار الاشتراكي الموحد من أجل إزاحة عمر بلافريج ممثل الحزب بالبرلمان من دائرة الرباط المحيط التي سبق له أن فاز بها خلال الانتخابات الماضية والحلول محله بغية اقتناص فوز يبدو لها سهلا لحزبها بهذه الدائرة المعروفة بمساندة اليسار، خاصة وأن نبيلة التي جربت ترؤس وكالة لائحة نساء حزبها في انتخابات 2016 فشلت في ولوج البرلمان، غير أن إزاحة بلافريج تقتضي الدخول في معركة تكسير عظام معه بحكم الخلافات التي لم تعد تحفى على أحد بينها التي وصلت حد محاولة طرد بلافريج من اليسار الاشتراكي الموحد. فيما يستعد محمد نبيل بن عبدالله الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية للترشح في مدينة ازمور مسقط راسه بعد ان جرب الترشح قي انتخابات 2007 بدائرة تمارة.
من جانب آخر، يستعد عبداللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة للترشح في دائرته الاعتيادية بترودانت الشمالية، فيما لا يعرف ما إذا كان عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار سيترشح بذات المنطقة أو سيقدم دعمه لإحدى الشخصيات هناك، وهو نفس الشيء بالنسبة لمحمد ساجد الأمين العام للاتحاد الدستوري الذي يواجه عاصفة من النقد داخل حزبه وكذا امحند العنصر الأمين لعام للحركة الشعبية الذي أعلن عن عدم نيته في الترشح مجددا لأية مهام انتخابية، فيما لا تعرف مواقف باقي الأمناء العامين للأحزاب خاصة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة الحالي والأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي سبق له أن فاز بمقعد برلماني بدائرة المحمدية وهل سيعاود الترشيح فيها أم سيحط الرحال بدائرة أخرى، وكذا عبدالاله بنكيران الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية الذي لم يعلن حتى الآن ما إذا كان سيترشح مجددا في الانتخابات علما أنه حقق اكتساحا انتخابيا في دائرة سلا خلال الانتخابات الماضية. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عباس النوري: الدراما التاريخية تتطلب جرأة.. و قبولي بدور “أبوجعفر المنصور” مغامرة استطعت أن أتجاوزها

الدوحة – الحسن أيت بيهي خلال أداءه لشخصية “أبوجعفر المنصور” التي تفوق في أدائه…