‫الرئيسية‬ أخبار الساعة مع قرب شهر رمضان.. شبح الإغلاق الليلي يؤرق أرباب المقاهي  
أخبار الساعة - 26 مارس 2021

مع قرب شهر رمضان.. شبح الإغلاق الليلي يؤرق أرباب المقاهي  

الرباط- في ظل حالة الترقب والضبابية التي يعشيها المواطن المغربي ترقبا التي للقرارات التي يمكن للسلطات المعنية بتدبير الحالة الوبائية أن تتخذها بخصوص تخفيف الإجراءات المتخذة منذ 13 يناير  الماضي والقاضية بإغلاق المحلات التجارية على الساعة الثامنة ليلا وحظر التجوال على الساعة التاسعة ليلا، يعيش أرباب المقاهي حالة من القلق الشديد خاصة مع قرب شهر رمضان بعد تواتر الأنباء عن اتجاه الحكومة إلى الاستمرار في تطبيق إجراءات الإغلاق مع تقديمها بساعة خلال الشهر الفضيل لتكون ابتداء من الساعة السابعة مساء عوض الثامنة ما يعني حرمانهم من قوت يومهم طوال الشهر الفضيل خاصة وأن المقاهي تعرف انتعاشا خلال هذا الشهر، لكن ومن انتشار جائحة فيروس كورونا فرض عليهم الإغلاق التام خلال شهور الحجر الصحي العام الماضي بما فيها رمضان قبل أن يسمح لهم بالعمل مجددا لكن بنصف طاقتهم فقط فيما سيكون الإغلاق في رمضان بمثابة ضربة قاصمة لظهورهم تقتضي ضرورة التفكير في الطريقة المثلى لتعويضهم عن الخسائر التي م يتكبدونها منذ ما يزيد عن سنة.
وعبر عدد من أرباب المقاهي في الرباط وسلا لـ”معكم 24″ عن تخوفهم من إغلاق المقاهي  خلال شهر رمضان ليلا ما يعني إفلاس بعضهم ودفع بعضهم إلى الاستغناء عن العاملين لديهم خاصة وأن مداخليهم تراجعت بشكل كبير بحكم أنهم يفرض عليهم الإغلاق يوميا منذ يناير الماضي على الساعة الثامتة ليلا وهو التوقيت الذي كان يتزامن مع بث المباريات الكروية والتي يصاحبها فرض الإقبال على المقاهي علما أن أغلب المقاهي في الرباط وسلا تخلت عن عادة إذاعة المباريات خوفا من الغرامات التي قد تصل إلى حد الإغلاق في حق المخالفين فيما تتجاهل مقاهي أخرى هذه الإجراءات ويستمر بعضها في تقيم خدماته حتى ساعات متأخرة من الليل رغم تحذيرات السلطات.
من جانب آخر، يأمل أرباب المقاهي في أن تسارع السلطات المعنية إلى منحهم حلولا بإمكانها أن تجنبهم الخسائر التي يتكبدونها وأن تسمح لهم بتقديم خدماتهم في شهر رمضان خاصة وأن هناك أمل في ان يتم التخفيف من الإحراءات المتخذة رغم أن الحالة الوبائية اتي تعرف تصاعدا في عدد الحالات خلال الأيام الأخيرة قد تدفع إلى مزيد من التشديد، آملين أن يكون إعلان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال الأيام القادمة عن إقامة صلاة التراويح في المساجد بمثابة بارقة أمل ستمكنهم من ضمان استمرارية عملهم في رمضان ولو لبضع ساعات تجنبا للخسائر الحالية والمتوقعة وكذا لشبح فقدان العاملين لديهم لمورد رزقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

جمعية نسائية تنتقد بحثا للمندوبية السامية للتخطيط حول ظاهرة العنف ضد “الرجل”   

الرباط- عبرت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب عن انزعاجها بخصوص بحث المندوبية السامية للتخ…