‫الرئيسية‬ أخبار الساعة مصادر: الوضع في الكركرات هادئ وطبيعي وحركة المرور ما بين المغرب وموريتانيا غير مضطربة
أخبار الساعة - 24 يناير 2021

مصادر: الوضع في الكركرات هادئ وطبيعي وحركة المرور ما بين المغرب وموريتانيا غير مضطربة

ذكر مصدر إعلامي مغربي نقلا عن مصادر وصفها بالمطلعة، أفادت صباح اليوم الأحد، أن الوضع في الكركرات هادئ وطبيعي، وأن حركة المرور بين المغرب وموريتانيا وما بعدها إلى إفريقيا جنوب الصحراء “غير مضطربة بأي شكل من الأشكال”.
وأوضحت المصادر نفسها، أنه “بالرغم من الاستفزازات، دون تأثير ، من قبل ميليشيات البوليساريو ، فإن الوضع في الكركرات، كما في جميع أنحاء الصحراء المغربية ، هادئ وطبيعي، مشيرة إلى أن حركة المرور بين المغرب وموريتانيا وما بعدها إلى إفريقيا جنوب الصحراء غير مضطربة بأي شكل من الأشكال “.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد أفادت في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد نقلا عن وكالة الأنباء الصحراوية بأنها ذكرت في بيان أن الانفصاليون الصحراويون قد قصفوا منطقة الكركرات على الحدود المغربية الموريتانية مساء السبت الأحد.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصدر وصفته بالعسكري قوله إنّ “الجيش الصحراوي وجّه أربعة صواريخ استهدفت (…) الكركرات”.

وأشار بيان الوكالة أيضًا إلى وقوع هجمات على طول الجدار الأمني الذي يفصل المقاتلين الصحراويّين عن القوّات المغربيّة في الأراضي الصحراويّة الشاسعة.

من جهته، قال مسؤول مغربي كبير في الرباط، في اتّصال مع وكالة فرانس برس، إنّ ما حصل في المنطقة “لم يُعطّل حركة المرور”.

وكان المغرب قد أطلق في 13 نوفمبر الماضي عملية عسكرية في منطقة الكركرات العازلة في الصحراء المغربية على الحدود مع موريتانيا، من أجل إعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري في المنطقة، وأدان الاستفزازات بعد إقفال أعضاء من جبهة البوليساريو منذ 21 أكتوبر، الطريق الذي تمر منه خصوصا شاحنات نقل بضائع نحو موريتانيا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وكانت جبهة البوليساريو أعلنت في أعقاب ذلك إنهاء وقف إطلاق النار المعمول به منذ العام 1991، ردا على العملية العسكرية المغربية في الكركرات. بالمقابل، أكّد المغرب تشبّثه باتفاق وقف النار.

ودعت الأمم المتحدة طرفي النزاع إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار واستئناف مسار التسوية السياسية. وتوقفت المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها أيضا الجزائر وموريتانيا، منذ ربيع العام 2019.

ويقترح المغرب منح أقاليمه الصحراوية حكما ذاتيا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير ورد في اتفاق العام 1991.

وكانت جبهة بوليساريو أعلنت الثلاثاء استعدادها لاستئناف المفاوضات مع الأمم المتحدة حول وضع الصحراء الغربية لكنها قالت إنها لا تنوي وقف الكفاح المسلح.

وبالموازاة مع ذلك، تقول المصادر، تحاول دعاية الجزائر-البوليساريو عبثا وبدون جدوى إظهار المنطقة بمظهر “منطقة حرب” عبر ترويج أخبار زائفة و نشر “بيانات حرب” وتقارير ومقالات يومية حول “اشتباكات وهمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

محكمة العدل الأوروبية ستنظر مجددا خلال الأيام المقبلة في قضية ملف الصحراء المغربية

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية اليوم أن محكمة العدل الأوروبية ستنظر مجدداً خلال الأيام المقب…