‫الرئيسية‬ جهات ساكنة جماعة لمهارة بضواحي تارودانت تحتج على بناء مدرسة جماعاتية والمديرية تصر على إطلاق الصفقة إرضاءا للوبي محظوظ….
جهات - 13 يناير 2021

ساكنة جماعة لمهارة بضواحي تارودانت تحتج على بناء مدرسة جماعاتية والمديرية تصر على إطلاق الصفقة إرضاءا للوبي محظوظ….

على اثر ما أقدمت عليه المديرية الإقليمية للتربية و التعليم بتارودانت من إطلاق صفقة رقم INV/60/2020 الخاصة ببناء مدرسة جماعاتية بمجموعة مدارس ايت الحسن ابراهيم بجماعة لمهارة, متجاهلة كل أصوات آباء و أمهات تلميذات وتلاميذ الساكنة، وكذا اتحاد جمعيات جماعة لمهارة، بالإضافة إلى فرع المنظمة الوطنية لمكافحة الهدر المدرسي للتنشيط التقافي والرياضي، هذا وجمعيات المجتمع المدني -أكثر من ثمان عشرة- (18) جمعية في كل من الدواوير التالية : اكيدار- ايت عبو- اباعلاشن- اكشتيم افلا – ازوكاطن- تاكوزولت- ايت معمر- امين تلات…حيث الجميع عبر عن رفضه لهذا المشروع في عرائض استنكارية أرسلت إلى المديرية الإقليمية للتربية و التعليم، و إلى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، و كذا إلى عمالة تارودانت، ناهيك عن الاجتماعات داخل المديرية و خارجها، والتي عبر فيها ممثلي جمعيات المجتمع المدني عن رفضهم للمشروع مباشرة للمدير الإقليمي للمديرية وممثليها التي سارعت الزمن من أجل إطلاق الصفقة لبناء المشروع، ما أثار اندهاشهم و استغرابهم وراء ذلك.
وعبرت الساكنة في بيان حصلنا على نسخة منه: “إننا نحن المجتمع المدني نعبر عن أسفنا و امتعاضنا الشديدين كما نجدد مرة أخرى شجبنا و استنكارنا ورفضنا رفضا قاطعا جملة وتفصيلا لهذا المشروع لأسباب كثيرة لعل أبرزها كون هذه الدواوير السالفة الذكر تتوفر على مدارس ابتدائية قريبة من الساكنة يتلقى فيها أبناؤنا تعليمهم دون معاناة بعد المؤسسة التعليمية عن التلاميذ.

ففي الوقت الذي طالبت فيه الساكنة بإعدادية والتي تثقل كاهل أباء و أمهات التلاميذ شهريا بمصاريف التنقل من و إليها بسبب بعدها ما جعلهم ينقطعون عن الدراسة خاصة الإناث منهم، بتالي حرمان كثير من أبنائهم من حقهم في التمدرس الذي كفله الدستور المغربي، لاسيما الفصل 31 منه، قابلته المديرية الإقليمية بمشروع بناء مدرسة جماعاتية والذي سيزيد الساكنة معاناة و أزمات إضافية وهي متأزمة أصلا و في غنى عنه. الأمر الذي يتنافى مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة نصره الله و أيده الرامية إلى ‘’تقريب المرافق و الخدمات الأساسية للمواطن”، هذا بالإضافة إلى كون الدواوير بعيدة فيما بينها تربطها غابات و أودية لا يمكن لتلاميذ في عمر ال7 و 8 سنوات أن يقطعوها…

بناء على كل ما ذكر و غيره كثير، تعلن الساكنة للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي :

رفضها التام لهذا المشروع.
مطالبتها المديرية الإقليمية بإلغاء هذا المشروع عاجلا .

تحميلها وزارة التربية والتعليم في شخص المدير الإقليمي للمديرية المسؤولية الكاملة فيما ستؤول إليه الأوضاع من احتجاجات غير مسبوقة في المنطقة، و إضراب التلاميذ عن الدراسة ومقاطعة أبنائهم لها في حال تم بناؤها مستقبلا.

وعلمنا من مصادر من عين المكان أن لوبي يقف وراء هذا المشروع المهزلة سعيا وراء مصالح شخصية وضدا على مصلحة التلاميذ و آبائهم.

+ رضوان الصاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

السلطات الكندية توافق على أول صندوق للبتكوين في البورصة في العالم

سمحت السلطات الكندية أمس الجمعة بإطلاق أول صندوق استثماري للبتكوين في البورصة في العالم، م…