‫الرئيسية‬ عدالة من أرشيف الجريمة بالمغرب جريمة قتل لم تكتمل بغرفة فندق مصنف بالمغرب بطلها مواطن كندي والضحية مهاجر مغربي!!

جريمة قتل لم تكتمل بغرفة فندق مصنف بالمغرب بطلها مواطن كندي والضحية مهاجر مغربي!!

نتناول في ركن “من أرشيف الجريمة بالمغرب” محاولة قتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بطلها مواطن كندي يتأبط سجلا إجراميا غنيا، أما الضحية فهو مواطن مغربي كان مقيما في كندا حيث خلال مدة اعتقاله في أحد سجون هذا البلد بتهمة النصب نسج علاقة صداقة بالكندي. هذه الصداقة لم يكتب لها أن تترجم إلى مشروع إجرامي خطير كما تم الاتفاق عليه بين الرجلين، لتتحول إلى مشروع انتقام تم تنفيذ فصوله بعناية على أرض المملكة، لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه رماح الكندي… 

 

في صباح يوم ربيعي جميل بإحدى المدن المغربية، كان عميد الشرطة القضائية قد التحق بمكتبه في حوالي الساعة السابعة والنصف، وهي مناسبة بالنسبة له لإلقاء نظرة فاحصة على المراسلات التي تم تهييئها ليلة البارحة، والمخصصة بالأساس لمختلف السلطات القضائية بالمدينة.

فصرامة القانون في مجال احترام المدد القانونية للحراسة النظرية بالنسبة للموقوفين الذين ستتم إحالتهم تلزمه على توقيع تقارير الإحالة على المحكمة قبل أن تنتهي هذه المدد.

وبمجرد انتهائه من هذه العملية، رن الهاتف، وكان في الطرف الآخر على الخط المكلف بقاعة القيادة، الذي أخبره بصوت حاد بأن أحد العاملين قد عثر بإحدى الغرف الفاخرة بأحد الفنادق المصنفة بالمدينة، على مواطن مغربي فاقد الحياة يظهر بأنه أصيب بجرح على مستوى الرأس نتيجة إصابته برصاصة استقرت في رأسه.

فهذه المعلومة السريعة والجافة، تفتقد بشكل صارخ لجملة من المعطيات الهامة، فبغض النظر عن عنوان الفندق ورقم الغرفة حيث تم العثور على الشخص المصاب، لم يتوصل العميد بأية معلومات إضافية أخرى، كهوية الضحية وصفته والظروف الحقيقية للفعل المرتكب، زد على ذلك نوع السلاح المستعمل.. فكل هذه المعطيات لم يتم تحديدها في التقرير الصادر عن غرفة القيادة.

التقيد بالمسطرة                                                                                                                                                  ووفقا للنصوص الواردة في المادتين 18 و21 من قانون المسطرة الجنائية، اللتان تحددان على التوالي أن ” الشرطة القضائية مكلفة بمعاينة مخالفات خرق القانون الجنائي وأن تجمع الدلائل وأن تبحث عن مرتكبيها” وأن ” أن ضباط الشرطة القضائية.. يتوصلون بالشكايات وإبلاغات ويباشرون بعد ذلك التحقيقات التمهيدية “، أسرع العميد في جمع فريقه وانتقل في الحال إلى عين المكان الذي حددوه له.

عند وصول العميد إلى الفندق، صعد إلى الغرفة التي تم فيها العثور على الشخص المصاب حيث بعد أن عزل “مسرح الجريمة”، باشر بمعية خبراء الشرطة التقنية والعلمية معايناته المألوفة طالبا من عناصر الوقاية المدنية بنقل المعني بالأمر على وجه السرعة إلى أقرب مستشفى نظرا لحالته الصحية الحرجة.

ونتيجة للتحريات الأولية التي تم أخذها في حينها، تمكن العميد مع ذلك من أن يركز اهتمامه على مجموعة من العناصر ذات طبيعة يمكنها أن توجه تدخلاته القادمة منها:

– أن مالك الغرفة، مسرح الجريمة، الحقيقي ليس هو الشخص المصاب الذي تم العثور عليه بها.

– أن مالك الغرفة مواطن كندي، كان قد حجزها أربعة أيام من قبل، وقام بتسليمها صبيحة نفس اليوم الذي حدثت فيه الوقائع.

– أن الشخص المصاب تم تحديد هويته بأنه مغربي يعمل وكيلا تجاريا، ويقطن بنفس المدينة.

– ليلتين قبل ذلك شوهد من طرف شاهد عيان رفقة رجل يحمل الجنسية الكندية وامرأة أوروبية، سواء في الفندق أو بالأماكن العامة في المدينة كالمطعم والمرقص).

– أن الجرح المعاين على مستوى الصدغ الأيمن للضحية كان نتيجة طلقتين ناريتين عن كثب بواسطة مسدس.

– لم يسمع زبناء الفندق سواء من المحادين مباشرة للغرفة مسرح الجريمة أو المستخدمين صوت أي أعيرة نارية، الشيء الذي عزز فرضية استعمال مسدس مجهز بنظام كاتم للصوت خلال عملية الرمي بالرصاص.

– أن سلاح الجريمة لم يتم العثور عليه في عين المكان، الشيء الذي جعل فرضية محاولة الانتحار تعتبر غير محتملة.

– إذن، ففي غياب هذه الفرضية، فإن فرضية محاولة القتل تبقى واردة.

خارطة الطريق

وانطلاقا إذن من هذه المعطيات الثمينة، تمكن العميد من رسم خطة عمله. ومن دون أن ينتظر كثيرا، اتصل في أول الأمر بواسطة الهاتف بالمطار من أجل الاستفسار عن مخطط رحلة محتملة تتعلق بالمواطن الكندي ورفيقته، وطلب أيضا من رئيس هذا المطار بأن يعترض عند الاقتضاء على مغادرتهما في انتظار توضيح هذا الاجراء من قبل النيابة العامة التي قدم لها إلتماس لهذه الغاية.

ومن أجل ذلك، قام العميد بتكوين فريق من المتعاونيين الذي كلفه بالذهاب إلى المطار حتى يتمكن من إيقاف الأجنبيين المعنيين بالأمر واقتيادهما إلى مقر مصلحته. في حين تم إرسال فريق ثاني من المحققين على وجه السرعة لدى أسرة المواطن المغربي المصاب بجروح خطيرة والذي تم إدخاله إلى قاعة العمليات لكي تجرى له عملية جراحية تستدعيها حالته الصحية الحرجة.

وقد كانت المهمة المحددة لهذه العناصر الشرطية تتمثل في جمع الحد الأقصى من المعلومات حول طبيعة العلاقة التي قد تربط بين الضحية والأجنبيين المتهمين حتى الآن بأنهما شريكين بالفعل الشيء الذي يبرر وجود التحقيق المفتوح.

فخلال الساعات التي أعقبت هذا الحادث، كللت هذه الخطوات بالنجاح نظرا، لأنه على مستوى التحقيق وسط أعضاء أسرة الضحية الذي يوجد في حالة غيبوبة عميقة نتيجة إصابته الخطيرة، تبين أن المرأة الغربية التي شوهدت رفقة المواطن الكندي، كانت إبان إقامة الضحية بكندا تربطها بهذا الأخير علاقة زواج، وأن هذا الأجنبي كان قد شوهد أيام قليلة قبل “حادث” الفندق بالحي حيث يقيم الضحية.

فضلا عن ذلك، فعلى مستوى المطار، تم التوصل إلى معرفة المزيد من المعلومات الثمينة عن المواطن الكندي، الذي كان قد دخل إلى المغرب بمفرده، وأنه كان سيغادره في نفس يوم “حادث” الفندق، بمعية مواطنته (زوجة المغربي المصاب بعيارات نارية).

وقد تم توقيفهما، وسلما إلى فريق الشرطة القضائية الذي يحقق في الحادث، ومن ثم اقتيدا إلى مقر العميد من أجل تعميق البحث.

 المتاع الكاشف

في بداية التحقيق، كان المواطن الكندي يجيب عن أسئلة المحققين ببرودة دم، وبتحكم كبير في أعصابه وبشكل طبيعي جدا أدهش الجميع.

ففي جميع مراحل التحقيق لم ينكر المواطن الكندي في أي لحظة من لحظاته علاقاته بالمواطن المغربي المصاب، ولا في كونه زاره بالحي الذي يقطنه، ولا حتى عن استقباله له ليلة الحادث بإقامته في الفندق رفقة زوجته، مواطنته التي تم توقيفها بنفس الطريقة مثله.

وعن السؤال حول معرفة من الذي أطلق النار على الضحية، رد بأن ذلك يمكن أن يكون قد حصل مباشرة بعد أن غادر غرفة الفندق، رفقة مواطنته، من أجل الذهاب إلى المطار قصد العودة إلى كندا، عبر بلد أوروبي كما تشهد على ذلك تدكرتي السفر بالطائرة اللتان أدلى بهما للمحققين.

ولما طلب منه تحديد الساعة التي كان قد شهد فيها المواطن المغربي لآخر مرة، أجاب بأنه التقاه ليلة الحادث في حوالي الساعة الحادية عشر ليلا، عندما غادره هذا الأخير من أجل العودة إلى منزله تاركا وراءه زوجته برفقته بغرفة الفندق.

لعبة الحظ

ولما تم اخضاع الكندي ومواطنته للتفتيش لم تسفر هذه العملية على أية نتائج تذكر ولم تكن لها أية فائدة بالنسبة للتحقيق. ولحسن الحظ وبفضل يقظة أحد المحققين الذي جاء عند العميد وتمتم في أذنه ببعض الكلمات المبهمة، انطلق بصفة أوتوماتيكية العد العكسي لنهاية هذه القضية.

– ” لكن سيدي العميد، ألا ترون بالأمر الغريب أن هذا المواطن الكندي الذي يعرف مسبقا بأنه سيقيم بفندق مصنف، سيستسلم على كل حال بأن يقيد حركته بمتاع لا يناسب بتاتا المقام؟”

– ” ماذا تريد أن تقول أيه المفتش؟ إنني لم أفهم شيئا من رطانتك ! أريد المزيد من التوضيح من فضلك.” يقول العميد.

– ” حسنا سيدي، أخال أن جهاز الراديو هذا يشكل جزءا من أمتعة صديقنا الكندي هو أكثر مما ينبغي. أليس رأيك كذلك؟”

– ” ربما ! وماذا بعد؟” يتساءل العميد.

– ” أوف، لن نخسر شيئا إذا ما قمنا بتفكيكه، فجهاز من هذا الحجم يخشى أن يخبئ “أشياء” قد تكون مهمة ربما!.”

– فعلا، قال العميد مع نفسه، فما الفائدة من وجود جهاز راديو كبير لدى هذا الكندي، داخل فندق راق، حيث عادة، أن جل وسائل الإعلام غير منعدمة.

حينئذ قرر العميد القيام بعملية تفتيش دقيقة لأمتعة المشتبه بهما مركزا بشكل أكثر على جهاز الترانزستور العجيب. هذا الجهاز، الذي قام بتفكيكه بحضور المعنيين بالأمر. وكم كانت المفاجأة كبيرة، لما تم العثور داخل الحواجز الجانبية الداخلية من المدياع على مسدس أوتوماتيكي من عيار 9 مام، وكاتم للصوت وعلبة تحتوي على 29 خرتوشة حية من نفس العيار متعلقة به.

ولدى استجوابه في البداية حول هذا المسدس، ونظرا لغياب الأدلة، التزم الكندي ورفيقته الصمت المطبق.

إلا أن هذا الصمت لم يدم طويلا، خاصة عندما توصل المحققون بنتائج تقرير البالستيك، التي جاءت بعد استخراج الرصاصتين اللتان استقرتا في صدغ الضحية ومقارنتهما، وقد رفعا أدنى شك حول أوجه الشبه الموجودة بين جميع هذه العناصر. فالمسدس الذي تم العثور عليه داخل جهاز الراديو هو إذن نفس السلاح الذي استعمل في ارتكاب الفعل الاجرامي موضوع التحقيق.

وانطلاقا من هذه اللحظة، تغير اتجاه مجرى التحقيق بالكامل ليصب باتجاه المواطن الكندي وذلك بفضل:

– هذه الأدلة المثبتة التي يتعذر ضحدها المكتشفة مخبأة داخل حاجياته.

– خلاصات نتائج التقارير العلمية.

– جواب شرطة بلاده على طلب استخباري يتعلق به تقدم به زملاءهم المغاربة.

– الاعترافات ذي شبهة في حقه من طرف مواطنته، التي خرجت في النهاية عن صمتها بعدما انهارت.

الاعتراف  

ففيما يتعلق بالنقطتين الأخيرتين، يكفي أن نشير إلى أنه وفقا للوثيقة التي تم التوصل بها، فإن المعني بالأمر يتمتع بشهرة واسعة في العديد من مدن بلاده، في مجال الإجرام بكل أشكاله وألوانه.

إنه قاتل مأجور عنيد، ومبحوث عنه بسبب علاقته بالعديد من قضايا الاختطاف، والاحتجاز، وبتهم القتل، والسطو والمتاجرة في المخدرات في إطار شبكة إجرامية دولية.

فضلا عن ذلك، فمواطنته اعترفت بأنها رافقته ضد رغبتها بضع سنوات قبل أن تتعرف على المواطن المغربي، الذي كان يدير حينها تجارته بكندا، وذلك خوفا على حياتها حيث قررت بإرادتها بعد اتفاقها مع المواطن المغربي، مرافقته إلى المغرب وليتزوجا هناك.

وفي سرية تامة، عرفت كيف تنظم كل هذه الأشياء مع حرصها التام بعدم كشف وجهتها الحقيقية لعشيقها الكندي. لكنها عندما فوجئت بزيارة هذا الأخير لمنزل الزوجية بالمغرب، باتت واثقة بأن مكروها ما سيحدث، مضيفة بأن البقية تعرفونها.

أما فيما يتعلق بالمواطن الكندي، فإنه أمام هذا السيل الجارف من الأدلة القاطعة، استسلم أخيرا ورضخ لحكم الواقع.

ويمكن تلخيص أهم ما تضمنته اعترافات الكندي كالتالي:

– خلال مدة اعتقاله في أحد سجون كندا، كان قد تعرف على سجين مغربي، معتقل بتهمة النصب الذي وجده خفيف الظل.

– عند خروجه من السجن، وبحوزته معلومات عن المغربي السالف الذكر، زاره بمتجره لبيع منتوجات الصناعة التقليدية رفقة خليلته الكندية ابنة أحد الشخصيات العمومية ببلده.

– بضعة أشهر بعد ذلك، اقترح على المواطن المغربي مشاركته في عملية تصدير من المغرب إلى كندا، للورود والبرتقال حيث يتم تعويض عصيرهذا الأخير بعد استخراجه بجرعات من زيت القنب الهندي تضخ فيه ـ أي البرتقال ـ مع المحافظة على وزنها الأول لكي لاتثير الشبهات. وقد وافق المواطن المغربي على الفكرة، وجلب له الأموال الضرورية لانطلاق المشروع.

– لما عاد المغربي إلى موطنه الأصلي لإنجاز مشروعه، لم يظهر له منذئد أي أثر، ولم يعد يرد على المكالمات الهاتفية المتكررة التي يتوصل بها.

– هذا السلوك أحيى بداخل الكندي كراهية بلا حدود، إذ أصبح أكثر حنقا خاصة عندما علم من خلال التحقيق الذي باشره عن طريق رجل تحر، بأن شريكه المحتمل نجح أيضا في إقناع خليلته بأن ترافقه إلى المغرب حيث تزوجا هناك.

– نتيجة لذلك اقتنى الكندي مسدسا أتوماتيكيا وخرتوشات وجهاز كاتم للصوت الذي حرص على إخفائه بعناية في جوف جهاز راديو والذي تمكن من إدخاله إلى المملكة عبرالمطار، علما أنه في هذه الحقبة لم تكن المراكز الحدودية مجهزة بعد بنظام كاشف للمعادن ولتجهيزات أخرى جد متطورة لمراقبة الأمتعة.

– بمجرد وصوله إلى المدينة، وبعد أن تخلص من أمتعته بالفندق، بدأ الكندي في الحال بالبحث عن عنوان المغربي، لكن محاولاته في العثور على منزله باءت بالفشل، الشيء الذي دفعه بأن يطلب من أحد أقاربه بإخباره بتواجده بالفندق.

– ذهب المواطن المغربي مرفوق بزوجته الكندية لزيارة صديقه بالفندق. وقد أمضوا الليلة الأولى جماعة حيث تناولوا وجبة العشاء ورقصوا معا على أنغام الموسيقى حتى بداية الساعات الأولى من الصباح.

– قبل توديع الكندي لصديقه المغربي وزوجته، دعاهما للعشاء برفقته مساء اليوم الموالي بغرفته في الفندق.

– قبل الانتقال إلى الفعل، قام الكندي في البداية بإمطار مواطنته بالكلام الخلاب لإقناعها بالعودة برفقته إلى كندا.

– وعندما استسلمت زوجة المغربي للنوم تحت تأثير الكحول، قام الكندي بتجهيز مسدسه بنظامه الكاتم للصوت، وأطلق رصاصتين في اتجاه الصدغ الأيمن للمواطن المغربي، ثم سحب جثته إلى غرفة الحمام بغية إبعاده عن أنظار رفيقته معتقدا بأنه لقي مصرعه.

– بعد ذلك قام بجمع أداة الجريمة وإخفائها بداخل جهاز الراديو.

– وكان الكندي قبل ذاك، قد اقتنى تذكرة عودة غير مباشرة إلى كندا لمواطنته، بينما                                                                                                                                    حجز هو تذكرته إلى الصباح، راجيا بأن يكون بعيدا عن المغرب عندما تتلقى الشرطة المغربية خبر جريمته.

لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفن الكندي، إذ تم العثور على الضحية في الوقت المناسب حيث شكل التدخل السريع لمصالح الأمن المغربية نقيضا لمتمنياته، وذلك من وجهات نظر متعددة:

ـ بداية، إن هدف الكندي لم يتحقق لأن المغربي الذي تركه ميتا بالفندق، استطاع بفضل المجهودات التي بدلت من قبل جراحين مغاربة بالبقاء على قيد حياته بالرغم من بعض الآثار التي خلفها الحادث حيث أصيب بشلل على مستوى الوجه.

ـ أن عملية اعتقال الكندي تمت بسرعة قبل أن يغادر المملكة، لأن مغادرته كان من شأنها أن تبعد بلا ريب محاكمته بالمغرب، لأنه مرة في كندا فلا يمكن تسليمه بواسطة قوة القانون إلى السلطات المغربية.

ففي إطار التساند القضائي والتعاون الشرطي الدولي، فالمواطن الكندي، يمكن أن يسلم بعد امضاء عقوبته إلى بلده لكي تنظر في أمره بالنسبة للمعلومات الأخرى المبحوث عنه من أجلها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

توقيت حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني يجبر مساجد المملكة على إلغاء صلاة التراويح

يجري حاليا تداول مقطع فيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي يوثق لوقفة احتجاجية شهدت…