‫الرئيسية‬ سياسة بنشماش يدعو “الباميين” إلى حماية الديمقراطية من مخاطر بروز “أردوغانية مغربية” 
سياسة - 17 مارس 2021

بنشماش يدعو “الباميين” إلى حماية الديمقراطية من مخاطر بروز “أردوغانية مغربية” 

وجه حكيم بن شماش، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، نداء إلى مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة، دعا من خلاله كافة أطر وكفاءات الحزب إلى التعبئة الجماعية، وتوحيد الصفوف والجهود من أجل دعم وإسناد جهود الحزب لتقوية حظوظه التنافسية ليحتل مواقع متقدمة في الاستحقاقات السياسية والانتخابية القادمة التي لا تقل رهاناتها أهمية عن رهانات زمن الانصاف والمصالحة. وقال بنشماش في نجائه الذي حمل تاريخ 16 مارس 2021: في ظرفية دقيقة، متسمة بجسامة التحديات التي تواجهها بلادنا، على جادة التحول الطموح إلى بلد صاعد اقتصاديا واجتماعيا وجيوسياسيا،  وبالصمود في وجه آثار وتداعيات جائحة كوفيد-19، وفي لحظة تقييم أداء الحزب الأغلبي لما اقترفه، خلال ولايتيه المتتاليتين، من سياسات وقرارات  أدت إلى بوار الأوهام التي سوقها سرابا للناخبات والناخبين منذ عشر سنوات خلت، لا يسعنا إلا التعبير عن الأسف لما نعاينه من خفوت في وهج حزبنا، حزب الأصالة والمعاصرة، سياسيا واعلاميا وبرنامجيا، في سياق تهيأت وتتهيأ فيه الكثير من فرص ممارسة فعل حزبي بديل ناضج ومتجاوب مع انتظارات القاعدة العريضة من المواطنين، فعل يعبر عن جوهر المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وعن ماهية الحزب وكينونته وعلة وجوده كعرض سياسي وطني، والتي لا يمكن، مهما بذل من مساعي، تحريفه.
وأكد الأمين العام اسابق لحزب الجرار أن الحزب معني وبشكل مباشر وعلى كل المستويات بالتفاعلات الجارية ببلادنا، وبضرورة المساهمة فى تغليب موازين القوى لفائدة المشروع الديمقراطي الحداثي المنشود،  حماية للديمقراطية من مخاطر بروز “أردوغانية مغربية” يصعب استدراكها، من شأنها رهن عمل المؤسسات التمثيلية، وطنيا وترابيا، لولاية أخرى؛ وفي ضوء الرهانات السياسية المطروحة على بلادنا، وانطلاقا من الأدوار الحيوية التي ينبغي أن يضطلع بها حزب الأصالة والمعاصرة في المرحلة القادمة، والآمال الكبيرة المعقودة عليه،  فإنه يؤكد الانفتاح والتفاعل   الإيجابي مع كل مبادرة جادة وصادقة من شأنها فتح أفق حزبي جديد، وخلق مناخ  إيجابي قادر على احتضان كل طاقات وقدرات الحزب التنظيمية والسياسية باحتكام صارم  لمنطق التدبير المؤسساتي الديمقراطي المنفتح  والشفاف.
من جانب آخر، شدد بنشماش على أن مواجهة مختلف التحديات واسترجاع جاذبية الحزب وتعزيز إشعاعه وحضوره، يستلزم التوجه نحو تدشين مرحلة جديدة يمتلك فيها شجاعة المبادرة ببلورة الأجوبة على الأسئلة التي مافتئ جلالة الملك، في خطاباته السامية، يوجهها للفاعلين السياسيين والحزبين، ويتملك فيها أيضا فضيلة ممارسة النقد الذاتي البناء، دون أن  إلقاء اللائمة على طرف في الحزب دون غيره، من أجل البناء وتصحيح المسار بالاحتكام لقواعد العمل الديمقراطي والمنطق المؤسساتي في تدبير شؤون الحزب، مشيرا إلى أن الأولوية تكمن اليوم في الانكباب على بلورة وصياغة عرض سياسي وبرنامجي،  يجيب بالواقعية الممكنة وبعيدا عن بيع الأوهام،  على تطلعات وانتظارات الشعب المغربي، وذلك في ارتباط بتنسيق وتوجيه الجهود نحو مساءلة تجربة ولايتين حكوميتين من تدبير الشأن العام، وتقييم الوضع العام لما بعد دستور 2011، والوقوف بالتحليل والنقد عند أعطاب التدبير الحكومي وحصيلته الفاشلة والهزيلة بكل المقاييس، مع ما يستوجبه ذلك من استنباط للحلول وإبداع للأفكار والمبادرات التي من شأنها تدارك ما يمكن تداركه، وكل ذلك طبعا وفق مستلزمات استثمار الفرص التي تنطوي عليها التحديات التي أفرزتها الجائحة ومتطلبات التناغم والتناسق مع مخرجات النموذج التنموي المنشود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

جمعية نسائية تنتقد بحثا للمندوبية السامية للتخطيط حول ظاهرة العنف ضد “الرجل”   

الرباط- عبرت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب عن انزعاجها بخصوص بحث المندوبية السامية للتخ…