‫الرئيسية‬ ثقافة و فن المرأة صحة اللجنة العلمية المغربية ترخص لاستعمال لقاحي “سبوتنيك” و”جونسون أند جونسون” لمواجهة كورونا
صحة - 9 مارس 2021

اللجنة العلمية المغربية ترخص لاستعمال لقاحي “سبوتنيك” و”جونسون أند جونسون” لمواجهة كورونا

الرباط- أعلن أعضاء من اللجنة العلمية والتقنية المكلفة بتدبير جائحة فيروس “كورونا” عن ترخيص اللجنة لاستعمال لقاحات جديدة من أجل مواجهة الوباء وكذا تسريع عملية تلقيح المواطنين. 
وقال بعض من هؤلاء في تصريحات نقلتها الإذاعة الوطنية بالرباط في نشرتها للساعة الواحدة اليوم الثلاثاء 9 مارس 2021 أنه تم الترخيص لاستعمال كل من لقاحي “سبوتنيك V” الروسي وجونسون أند جونسون” الأمريكي وذلك لمواجهة النقص الذي تعرفه عملية التزود بلقاحي “أسترازينيكا” البريطاني الهندي و”سينوفارم” الصيني” حيث يرتقب أن يتم الشروع في استيراد هذه اللقاحات بعد تأشير مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة على قرار اللجنة العلمية الذي يعد بمثابة توصية، رغم أنه ستكون هناك صعوبات في الحصول على لقاح “جونسون أند جونسون” الأمريكي والذي تحتكره حاليا الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها، فيما تتواجد هناك إمكانية للحصول على اللقاح الروسي. 
وكان مجموعة من الخبراء والمختصين قد لفتوا الانتباه إلى النقص الذي يمكن أن تعرفه عملية التلقيح خاصة بعد قرار بعض دول الاتحاد الأوربي التراجع عن قرارها بعدم استعمال لقاح “استرازينيكا” لمن تفوق أعمارهم 65 عاما مما أدى إلى نوع من الغضط على الطلب بخصوص هذا اللقاح داخل الاتحاد الأوربي، فيما تعمل الصين على تزويد المغرب بشحنات صغيرة بين فترة وأخرى، علما أنه ومنذ الشروع في التلقيح لم يتوصل المغرب سوى بتسعة ملايين حقنة، منها 1.5 مليون حقنة فقط من اللقاح الصيني الذي شارك حوالي 600 مغربي في تجاربه السريرية قبل إقراره. 
يشار إلى أن البروفيسور عزالدين الإبراهيمي، عضو اللجنة العلمية ومدير مختبر البيوتكولوجيا بكلية الطب بجامعة محمد الخامس بالرباط، كان قد دق جرس الإنذار بخصوص مخزون اللقاحات والحرب القائمة عالميا بين الدول من أجل الحصول على أكبر قدر ممكن منه، حيث كتب عل صفتحه بموقع “فيس بوك” قائلا: بالنسبة لللقاحات المستعملة حاليا بالمغرب، يظهر وكما كنا نخشاه فإن الضغط الكبيرعلى لقاح أسترازينيكا سيهدد تزويدنا به ولأسباب متعددة.  أولاها ارتفاع طلب الدول الأوروبية على هذا اللقاح وضغطها على الشركة المصنعة ولاسيما بعد تراجع  فرنسا وألمانيا ودول أخرى أوربية عن قرراتها بعدم استعمال أسترازينيكا للأشخاص فوق 65 سنة. وهذا بالمناسبة ينهي الجدل والزوبعة في فنجان الذي أحدثته كثير من دول الاتحاد الأوروبي، مضيفا في ذات السياق قوله: أما بالنسية للتزود بلقاح سينوفارم، فقراءتي لوضعيته لم تتغير. أظن أن الصين ستلتزم باستراتجيتها التي تعتمد على “تقطير” و”تقتير” بعض الجرعات هنا وهناك للحفاظ على جميع التوازنات الجيوسياسية الإقليمية. وأظن أنها ستبقى وفية لسياسة الـ500 ألف جرعة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عباس النوري: الدراما التاريخية تتطلب جرأة.. و قبولي بدور “أبوجعفر المنصور” مغامرة استطعت أن أتجاوزها

الدوحة – الحسن أيت بيهي خلال أداءه لشخصية “أبوجعفر المنصور” التي تفوق في أدائه…