‫الرئيسية‬ رياضة الجمعية الرياضية مولودية الجرف تسير في الإتجاه الصحيح والتضليل والإشاعة سلاح الجبناء..
رياضة - 22 يناير 2021

الجمعية الرياضية مولودية الجرف تسير في الإتجاه الصحيح والتضليل والإشاعة سلاح الجبناء..

تتعرض الجمعية الرياضية مولودية الجرف لسلسة من الهجمات و قيادة حملة ضد بعض أعضاء مكتب النادي بشكل غير مبرر و غير منطقي يطبعه طابع تصفية الحسابات الشخصية و الإنتهازية باسم المصلحة العامة و الدفاع عن مصلحة النادي من طرف من لا صفة لهم طبقا للقانون 30 /09.

وكانت الحملة قد انطلقت منذ الموسم الرياضي ما قبل الماضي، وركز أصحابها على الرئيس السابق محمد أولزي و أمين ماله عبدالله أطوس، ومنذ انطلاقها كانت باسم محاربة الفساد و ضد النهب و المحسوبية و استغلال النادي لصالح البعض وضد مصلحة أبناء حي الجرف، و تواصلت الحملة من طرف من لا ضمير لهم، لينضم إليهم ثلة أخرى من الإنتهازيين ممن يصارعون البطالة ووجدوا في مقر النادي ضالتهم التي يبحثون عليها، فالأول يريد كراء المقهى و الثاني يريد استئجار قاعة الرياضات، و أمام رفض المكتب تحول الجميع إلى جبهة لمحاربة المكتب و بالضبط الشخصين المشار إليهما أعلاه.

وجاء الجمع العام ما قبل الماضي فتم تطعيم المكتب بكفاءات جديدة مع تغيير طفيف في بعض المناصب، وأسندت رئاسة النادي للسيد “أحمد ماخموس ” وتحول محمد أولزي لمنصب نائب كما أسندت مهمة عادية لعبد الله أطوس، فاستمرت الحملة بشكل مضحك ضد ماخموس و أطوس، فهي الحملة التي تحمل عنوان “طاحت الصومعة علقوا أطوس…..” ، فكل ملف يذكر حول الجمعية الرياضية مولودية الجرف إلا و يذكر معه ماخموس و أطوس كعنوان للفساد، ولا ندري عن أي فساد يتحدث هؤلاء، ربما الفساد الذي جعلهم يدافعون عن ممتلكات النادي و عدم تركها فريسة لمجموعة من الإنتهازيين ضحايا البطالة، فالأزمة و الفساد يختزلها هؤلاء في شخص أو شخصين، فهي تتأرجح بين أولزي و ماخموس و أطوس و كأن المكتب لا وجود فيه لباقي الأعضاء. “ إن لم تستحيي فافعل ما شئت “.

وكما هو معلوم فقد دخلت على خط الأزمة جمعية تدعي الدفاع عن القدامى من اللاعبين رغم أن مكتبها لم يعد يضم أي لاعب قديم، بل إن أحد أمناء المال للجمعية تمت تنحيته من منصبه دون علمه، كما تم التخلص من جل اللاعبين القدامى في ظروف غامضة.

إن من يتحدث عن الشفافية و محاربة الفساد يجب أن ينطلق من نفسه و يقدم توضيحات حول المنحة التي يتوصل بها دون معرفة أحد أوجه صرفها، و تقديم بيان حول الجموع العامة التي تعقد في منازل بارونات الخمور، و شرح الأسباب التي مكنت البعض من ولوج تعاونية سكنية لموظفي العمالة بشكل غير مبرر، وما هي الظروف التي جعلت لوائح المكاتب السابقة تغير دون علم بعض أعضائه، و كيف لجمعية تتحدث باسم القدامى من اللاعبين وهي لا تضم سوى إثنين أو ثلاث.

إلى ذلك، وعلى إثر شكاية تقدمت بها الجمعية الرياضية مولودية الجرف ضد بعض أصحاب السوابق في السرقة، طلعت علينا الجمعية المعلومة ببيان خجول تعلن فيه التصدي و محاربة الفساد من طرف أصحاب السوابق في تجارة الخمور و المخدرات فسبحان مبدل الأحوال تجار الخمور يتحولون لدعاة و أئمة و خبراء في الكشف عن الفساد الذي يشكلون فيه العمود الفقري ضد المجمع المدني بالجرف الذي حولوه إلى الإدمان.

وفي سياق متصل، فقد تفاجأت الجمعية بالشكاية، وبعد إطلاعها على فحوى الشكاية و حيثياتها فإنها كمكتب للقدمى بالجرف (وهو لا يضم لاعبين قدمى) “و إنطلاقا من نزاهتها و خبرتها في التحليل و التكييف القضائي” ، تعلن ما يلي:
– تعتبر أن ما جاء في التدوينات نابعة عن غيرة وحب للنادي ” رغم ما تحمل من سب و شتم وقذف” ، كما أنها تدوينات تنتقد الأوضاع و تدق ناقوس الخطر لتدارك الاختلالات و تصحيح المسار، كما أنها انتقادات تطال التدبير و التسيير و لا تتعرض للأشخاص بل تنتقدهم بصفتهم مسؤولين عن تدبير النادي. وتحويل أهداف المركز من أهداف تكوينية للشباب و الطفولة إلى مصدر مدر للدخل لمجموعة من الانتهازين لا علاقة لهم بالرياضة و التسيير سوى امتهان خلق الفتن و التفرقة بين الجسد الواحد (من وجهة نظر زعيم الجمعية المفبركة لاغير).

إن الجمعية الرياضية مولودية الجرف، تعاقب على تسييرها مجموعة من الرؤساء، ولعب لحسن الغاوي و عبد اللطيف ربيب و رشيد الطاهر و عبد الواحد رشيد و عبد الله أطوس و آخرون دورا أساسيا لإرجاع الفريق للوجود و استمرت معاناة الفريق في ظل قلة الموارد المالية و هزالة منح المجلس، و مع مجيء محمد أولزي عرف النادي نهضة حقيقية لم يكن أحد يتصورها، حيث شهد النادي إمتلاكه لموارد مالية حقيقة و مقر لا تتوفر عليه كبار الأندية بسوس و حافلة و تركيبة بشرية من الممارسين في مختلف الفئات، وحيث أن محمد أولزي كان رئيسا إلا أنه كان معه مكتب من ضمنهم عبدالله أطوس المعروف بالمواجهة و الصلابة لكنه مع ذلك عرف بنظافة اليد، فالتاريخ يشهد له كما يشهد لغيره من أبناء الحي من المستقيمين و الشرفاء، كما يشهد للبارونات عبر حقبة من الزمن أساؤوا فيها للجيران و أبناء الحي بجرهم للإدمان و السجون. وجاء ماخموس و أتم الرسالة مع إظافة إنجازات أخرى تستحق التنويه خدمة للصالح العام.
فالتاريخ لا يرحم و لا يعرف إضافة مواد التجميل لأي كان….. و كفى من التضليل فالنادي يسير في الإتجاه الصحيح مع أولزي و ماخموس و أطوس و باحس و غيرهم من جنود الخفاء، وفقهم الله…..(يتبع)

+ رضوان الصاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

CNSS: يخصص تعويضات جزافية للفاعلين في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية

أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي عن تخصيص تعويضات جزافية لفائدة الفاعلين في قطاع الصنا…