‫الرئيسية‬ أخبار الساعة استقالة الأزمي.. احتجاج على “البيجيدي” أم “ديبخشي” على الناخبين
أخبار الساعة - سياسة - 27 فبراير 2021

استقالة الأزمي.. احتجاج على “البيجيدي” أم “ديبخشي” على الناخبين

الرباط- أعلن إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وعضو أمانته العامة عن تقديم استقالته من كل مسؤولياته داخل الحزب، حيث كشف في استقالته التي دبجها في ثلاث صفحات مجموعة من الأسباب التي كان وراء قراره هذا. 
وقال الأزمي الذي يشغل أيضا منصب عمدة مدينة فاس بخصوص استقالته: لقد قررت أن أقدم استقالتي لأنني وللأسف لم أعد أتحمل واستوعب ولا أستطيع أن أفسر أو أستسيغ ما يجري داخل الحزب ولا أقدر أن أغيره، وعليه لا يمكنني أن أسايره من هذا الموقع أو أكون شاهدا عليه”. فيما قال في إحدةى فقرات الاستقالة: “لقد نفد صبري ولم أعد أتحمل أكثر وأنا أترقب ما هو آت، لا سيما ونحن نسمع هل من مزيد؟، ولا سيما ومؤسسة المجلس الوطني ومكانته وبياناته ومواقفه أصبحت تستغل كمنصة للتهدئة وامتصاص الغضب عوض التقرير والاسترشاد والاتباع والتنزيل باعتباره أعلى هيئة تقريرية في الحزب بعد المؤتمر الوطني”. ليضيف: “الحزب أصبح يلاحق الواقع، ويركض وراءه ليس لأن الواقع أعقد وأسرع، ولكن لأن الحزب ربما ركن إلى الراحة وأعجبته الكثرة وخلد إلى الانتظارية وإلى الواقعية المفرطة، وألبس كل هذا لبوسا يجعله مستعدا إلى قبول كل شيء، مسخرا ملكاته وقدراته ومؤسساته للتبريرات البعدية عكس ما يعتقد أو في الحد الأدنى بعيدا عما كان يدافع عنه بالأمس” 
وقال الأزمي اذي اشتهر بعبارته الشهيرة “واش بغيتونا نخدمو بيليكي” و”الديبخشي” خلال مناقشة إلغاء تقاعد البرلمانيين قبل شهور بمجلس النواب أن الحزب لا بد ان ينهض وان يراجع نفسه ومقاربته هذا إن لم يكن قد فاته الاوان والقطار.لا بد من مثل هذه المواقف على صعوبتها كي يسائل للحزب وقيادته نفسها بالعودة إلى أصله لكي استكشف هل مازال للحزب يصلح لشيئ ما باعتبار أنه لم يكن في يوم من الايام دكانا انتخابيا أو هكذا يعرف نفسه، بل حرص أن يقدم نفسه يتبوأ مكانه عن جدارة واستحقاق كحزب حقيقي بمبادئه ومرجعيته ومؤسساته وبسعيه الحثيث المساهمة في ترسيخ الاختيار الديموقراطي والاصلاحي والتنموي ببلادنا في ظل الثوابت للأمة المغربية. 
وأشار الأزمي على أنه لا بد من مثل هذه المواقف على صعوبتها كي يستجمع الحزب نفسه ويستيعد المبادرة ويجدد مقاربته وتسائل القيادة نفسها قبل فوات الأوان،  لكي يحضر نفسه للاستحقاقات المقبلة لينجح انتخابيا أو لكي يحصل على المرتبة الأولى أو لكي يرأس الحكومة أو حتى لكي يشارك فيها أصلا فليس ولا ينبغي أن يكون أبدا هذا هو المراد والغاية، بل أساسا وأولا وأخيرا لكي ينجح في الحفاظ على روحه ومبادئه ويعيد ضبط البوصلة ويوقد مصباح الأمل في العدالة والتنمية ويحافظ على دوره كحزب حقيقي وكأداة للمساهمة في ترسيخ وتقدم الاختيار الديمقراطي ونهج الإصلاح ببلادنا”. 
واختتم رئيس المجلس الوطني المستقيل رسالته بمطالبة أعضاء المجلس بتكليف نائبه بتدبير وتسيير أشغال المجلس حتى انتخاب رئيس جديد، دون أن يشير إلى ما كانت لديه النية للتخلي أيضا عن المناصب التي نجح في جمعها بين يديه سواء عللا راس عمودية فاس أو في البرلمان من خلال مواقعه داخل الحزب التي تخلى عنها شهورا قليلة قبل موعد الانتخابات القادمة، خاصة وأن كل الؤشرات والمعطيات تفيد باسعداده للتنافس حول الحفاظ على عمودية العاصمة العلمية وكذا مقعده بالبرلمان فهل تكون استقالة الأزمي نابعة من قناعته بحياد الحزب عن سكته ونهجه أم هي طريقة جديدة لممارسة الديبخشي” على ناخبي العاصمة العلمية؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

عباس النوري: الدراما التاريخية تتطلب جرأة.. و قبولي بدور “أبوجعفر المنصور” مغامرة استطعت أن أتجاوزها

الدوحة – الحسن أيت بيهي خلال أداءه لشخصية “أبوجعفر المنصور” التي تفوق في أدائه…